أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، نفاد كميات الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة.
وحذرت وزارة الصحة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم، من أن الأزمة تعني "الانهيار والتهالك الميكانيكي الفوري" لما تبقى من مولدات تعمل في ظروف هندسية وفنية معقدة بمشافي القطاع.
وأكدت "الصحة" أن توقف عمل المولدات سيؤدي إلى تعطل إمدادات الطاقة لعديد الأقسام الحيوية والمنقذة للحياة، مشيرة إلى أن الاحتياج الشهري يتجاوز 2500 لتر من الزيوت لتشغيل المولدات.
وأوضحت أن الحلول الإسعافية التي تتيح كميات محدودة من الزيوت لا تُتيح المزيد من الوقت أمام عمل المولدات، والتي تزيد من استهلاكها للزيوت نظرًا لساعات العمل الطويلة وحاجتها الطارئة للصيانة.
ووضعت وزارة الصحة كافة الجهات المعنية أمام مسؤولياتها الإنسانية للتدخل الفوري لضمان إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لاستمرار عمل المولدات الكهربائية.
وتعاني المنظومة الصحية في قطاع غزة من نقص الإمكانيات والقدرات الطبية نتيجة العدوان والحصار الإسرائيلي المستمر وحرب الإبادة منذ 7 أكتوبر 2023، ومنع إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية.
ودمرت قوات الاحتلال في قطاع غزة 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية، من أصل 157 مركزًا، بينما يعمل 54 مركزًا بشكل جزئي.
وتضررت الأنظمة الكهربائية والكهرو ميكانيكية في المشافي والمراكز الصحية بالقطاع المنكوب، إضافة إلى تدمير 25 محطة توليد أكسجين من أصل 35، و61 مولدًا كهربائيًا من أصل 110.
ويتفاقم الوضع بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الوقود وقطع الغيار وزيوت المركبات، رُغم انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة الموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، تزامنًا مع رفض الاحتلال استكمال المراحل الأحرى من التهدئة، مما أدى إلى أزمة خانقة تضاعف من معاناة المواطنين في تنقلاتهم اليومية.
