الساعة 00:00 م
الخميس 22 أكتوبر 2026
26° القدس
25° رام الله
25° الخليل
28° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

الأمم المتحدة: الهجوم على الزيتون أداة تهجير

حجم الخط
إحراق أراض وحقول زيتون.jpg
نيويورك - وكالة سند للأنباء

أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "أوتشا"، أن هجوم المستوطنين على موسم قطف الزيتون يعد "أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب"، منوهًا إلى أنها "تزيد معاناة المجتمعات الفلسطينية".

ودعا مكتب "أوتشا" في بيان صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، جميع الدول والجهات المانحة إلى التحرّك بشكل عاجل لحماية موسم الزيتون في الضفة الغربية.

وبيّن أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 160 اعتداء نفذها مستوطنون ترتبط بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، خلال الأسبوعين الأولين من شهر أكتوبر الجاري، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بمشاركتها.

وأوضح أن المستوطنين استخدموا الذخيرة الحية، وأضرموا النيران عمدًا، ودمروا أشجار وبساتين الزيتون، بما في ذلك أشجار معمرة، وألحقوا أضرارًا بممتلكات فلسطينية، وسرقوا محاصيل زيتون بعد قطافها ومعدات زراعية.

ونبه إلى أن آلاف المزارعين الفلسطينيين لا يستطيعون الوصول إلى أشجار الزيتون الخاصة بهم لقطف المحصول بسبب القيود الإسرائيلية المتصاعدة.

ولفت "أوتشا" النظر إلى أن قوات الاحتلال تسمح للمستوطنين الموجودين في الأرض المحتلة بصورة غير قانونية بالوصول إلى أراضي الفلسطينيين وقطف محاصيل الزيتون.

من جانبه، رأى مدير المكتب، آجيت سونغاي، أنه "لا يمكن فصل الهجوم على موسم قطف الزيتون عن الاعتداء الإسرائيلي المستمر واسع النطاق على وجود الفلسطينيين كجماعة مرتبطة بهذه الأرض".

وأضاف سونغاي: "فهو أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب تضاف إلى معاناة المجتمعات التي تتعرض حقوقها للاعتداء يوميًا".

وتحوّل موسم الزيتون في السنوات الأخيرة إلى ساحة متكررة للاعتداءات والاستيلاء على المحاصيل وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم.

وتتخذ هذه الاعتداءات أشكالًا متعددة، من الاعتداء الجسدي ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، وصولًا إلى اقتلاع وحرق أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل، في ظل حماية أمنية توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين.