الساعة 00:00 م
السبت 24 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
20° الخليل
25° غزة
4.15 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

النونو: حماس التزمت بخطة ترامب والاحتلال رفضها ولم يلتزم بها

حجم الخط
القيادي في حماس طاهر النونو.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

أكد طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس التزام الحركة بخارطة الطريق المقدمة من نيكولاي ميلادينوف والمكونة من 15 بنداً.

وأشار النونو، في مقابلة مع قناة العربية، إلى أن حماس وافقت عليها وأن الاحتلال لم يلتزم بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وواصل خروقاته وأن الانتقال إلى المرحلة الثانية يتطلب تنفيذ الالتزامات المتفق عليها وفق تسلسلها المحدد.

وشدد النونو على أن الحركة نفذت التزاماتها، ودعت اللجنة الإدارية والقوات الدولية إلى دخول قطاع غزة، متهماً الاحتلال بعرقلة إدخال المساعدات، إذ قال إن ما يدخل القطاع لا يتجاوز نحو 200 شاحنة يومياً، مقابل 600 شاحنة ينص عليها الاتفاق، مع استمرار منع دخول اللحوم والخيام ومواد الإيواء والترميم والمستلزمات الطبية والأدوية، داعياً إلى تحقيق دولي مستقل في اتهامات سرقة المساعدات وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه ما يجري.

وأوضح أن اجتماعات عُقدت مع أعضاء من مجلس السلام، من بينها جاريد كوشنر وتوني بلير ونيكولاي ميلادينوف،نافياً أن يكون قد عُرض على الحركة مقترح لتنفيذ تجربة محدودة لتسليم السلاح في أحد مناطق رفح، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

وأكد النونو مشاركته في جلسات التفاوض، وأن هذا الطرح لم يُقدم خلال الجلسات التي حضرها، مشيراً إلى أن ما نوقش فعلياً هو خارطة الطريق المكونة من 15 بنداً والتي انتظروا الموافقة الإسرائيلية عليها مشيراً إلى أن نتنياهو بنفسه رفض هذه الخطة بعد ثلاثة أيام من عرضها عليه من قبل مجلس السلام.

وفي ملف السلاح أكد النونو أنه يرتبط بترتيبات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، ومشيراً إلى أن الجهة المفترض أن تتولى تنفيذ الترتيبات المتعلقة بالسلاح هي اللجنة الإدارية والقوات الدولية، اللتان لم تدخلا قطاع غزة بعد، متسائلاً: "إذا كانت الجهة التي يفترض أن تتولى هذه المهمة غير موجودة، فلمن يتم تسليم السلاح؟".

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أعلن المستشار الإعلامي لرئيس الحركة استعداد حماس للمشاركة في إعادة بناء منظمة التحرير، ودعا إلى استئناف الحوار الوطني قبل منتصف الشهر المقبل للتوافق على المؤسسة القيادية والمرحلة الانتقالية والبرنامج السياسي والنضالي.

وأكد أن الانتخابات مبدأ ثابت لدى الحركة، وأن توقيتها وآلياتها يجب أن تحدد بالتوافق الوطني وبإرادة وطنية فلسطينية جامعة وتوافق كامل، مع احترام موقف التيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح الرافض لتأجيلها.

وبشأن تقييم السابع من أكتوبر، اعتبر النونو أن من المبكر إصدار حكم نهائي على نتائجه وأن تداعياته ما زالت مستمرة، واصفاً إياه بأنه رد فعل طبيعي على سلوك الاحتلال وجرائمه، ومعتبراً أن خسائر الاحتلال تمثل مكاسب للقضية الفلسطينية.

كما أشار أن قادة الاحتلال يتنافسون في التشدد ضد الفلسطينيين واتفقوا على عدم إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، معتبراً إياهم جميعاً مجرمي حرب ويجب محاكمتهم.

وأكد النونو أن صراع حماس الأساسي مع الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة حل الخلافات بين دول الأمة العربية والإسلامية بالحوار ورفض المواجهة والقصف المتبادل، داعياً إلى وحدة الأمة في مواجهة ما وصفه بمشروع "إسرائيل الكبرى".

وتخرق قوات الاحتلال "هدنة غزة" رغم مرور 380 يومًا على بدء سريان وقف إطلاق النار، وفي ظل استمرار العدوان العسكري الذي يطال مناطق سكنية وأراضي الفلسطينيين في أنحاء القطاع.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.

وتثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.