الساعة 00:00 م
السبت 24 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
18° الخليل
24° غزة
4.15 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

بالصور إجراءات إسرائيلية مشددة تعزل مدن الضفة وتخنق حركة المواطنين

حجم الخط
إجراءات مشددة في نقطة تفتيش إسرائيلية قرب مدينة نابلس عقب فرض طوق أمني على الضفة الغربية
رام الله - وكالة سند للأنباء

شهدت الضفة الغربية، اليوم السبت، إجراءات مشددة على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، بعد عملية إطلاق النار التي استهدفت حاجزاً عسكرياً عند مدخل "فرش الهوى" في مدينة الخليل أمس الجمعة، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، واستشهاد المنفذين.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أوعز -عقب عملية الخليل- بإغلاق شامل للضفة الغربية وفرض حصار عسكري مشدد على مدينة الخليل، مع إغلاق مداخلها والبوابات الحديدية وقطع الطرق الرابطة بين البلدات.

وترافقت هذه الإجراءات مع تشديدات ميدانية واسعة في أنحاء الضفة الغربية، نتج عنها تكدس مئات المركبات على الحواجز العسكرية ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية.

 

وسجّل حاجز عطارة شمال رام الله أزمة خانقة مع قيام جيش الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، فيما أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية تجاه المركبات على حاجز عين سينيا شمال رام الله.

وشهد مفرق عناتا وحاجز الزعيم شمال القدس أزمة مرورية وتكدساً لمركبات المواطنين بفعل تشديدات الاحتلال.

وأفاد شهود عيان بإطلاق جنود الاحتلال النار في الهواء على حاجز جبع شمال شرق القدس لمنع مرور مركبات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وقد وقع إطلاق النار عقب تجمع المواطنين الذين ترجلوا من مركباتهم قرب الحاجز.

وفي محافظة الخليل، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مفرق بلدة دير سامت في دورا جنوبي الخليل.

أما في محافظة قلقيلية، فتسبب حاجز لجيش الاحتلال على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية بأزمة سير للخارجين من المدينة، فيما نُصب حاجز آخر على مدخل النبي إلياس شرق قلقيلية.

ونتيجة لتشديدات الاحتلال في الضفة الغربية، قررت العديد من المؤسسات التعليمية التحول إلى نظام التعليم الإلكتروني غدا الأحد.

إجراءات مشددة في نقطة تفتيش إسرائيلية قرب مدينة نابلس عقب فرض طوق أمني على الضفة الغربية1.jpg
 

الحواجز أداة تقطيع أوصال الضفة

وتشكّل الحواجز العسكرية وبوابات الإغلاق الإسرائيلية الأداة الأساسية لتقطيع أوصال الضفة الغربية وتحويل مدنها وقراها إلى "كانتونات" معزولة وخلايا جغرافية منفصلة.

وتصاعدت وتيرة الخنق والقيود الإسرائيلية المفروضة على حركة المواطنين بالضفة الغربية بشكل غير مسبوق، بينما ارتفع عدد عوائق الحركة بنسبة تجاوزت 43% مقارنة بالمتوسط السنوي للعقدين الماضيين، مما فرض حصاراً مشدداً على حركة 3.4 ملايين فلسطيني في الضفة والقدس.

وتتوزع الإغلاقات بين 824 حاجزاً ونقطة إغلاق ثابتة (بما يشمل حواجز مأهولة، وبوابات حديدية، وسواتر ترابية، ومكعبات إسمنتية)، و118 عائقاً خطياً يمتد بطول إجمالي يصل إلى نحو 107.7 كيلومتر.

ويقف المشهد الحالي عند ذروة إجراءات متصاعدة تُنذر باستمرار الإغلاق والقيود على حركة المواطنين في الضفة الغربية خلال المرحلة المقبلة، في ظل حصار مشدد على الخليل ومداخلها.