الساعة 00:00 م
الأحد 25 أكتوبر 2026
25° القدس
23° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.15 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

العدوان على الخليل.. تهجير المئات وتحذيرات من "تطهير عرقي"

تراجع المساعدات وتحكم بالسلع.. الأمن الغذائي في غزة على المحك

الخليل تحت وطأة التهجير القسري.. عقاب جماعي وحصار مطبق

أبو سنينة: الاحتلال يواصل إغلاق "الإبراهيمي" ويحوّله لثكنة عسكرية

بدءاً من يوم غد..

استئناف خدمات الولادة بمستشفى شهداء الأقصى

حجم الخط
مسشتفى شهداء الأقصى
غزة - وكالة سند للأنباء

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، استئناف خدمات الولادة في مستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى بقطاع غزة، اعتبارًا من يوم غدٍ الاثنين؛ الموافق 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، عقب استكمال أعمال التأهيل في مبنى الولادة.

وقالت وزارة الصحة في بيان تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إن خدمات الولادة نُقلت مؤقتًا إلى مستشفى العودة خلال فترة العدوان الإسرائيلي، ضمن إجراءات استثنائية استهدفت إعادة توزيع الخدمات الصحية وتعزيز الاستجابة للطوارئ، وإتاحة مزيد من أسرّة المبيت للتخصصات الجراحية في مستشفى شهداء الأقصى.

وأشارت إلى أن استئناف الخدمة يأتي بعد إعادة تأهيل مبنى الولادة، بدعم من مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين (PCRF)، مثمّنة جهود الطواقم الطبية والإدارية في مستشفى العودة، التي واصلت تقديم خدمات الولادة خلال فترة نقلها.

ويأتي استئناف خدمات الولادة في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي في غزة جراء تداعيات حرب الإبادة، وما خلّفته من أضرار في المرافق الصحية ونقص في الوقود والمستلزمات الطبية.

وسبق أن حذرت إدارة مستشفى شهداء الأقصى من تداعيات نقص الوقود وتعطل المولدات الكهربائية على استمرار الخدمات الطبية، فيما أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي خفض مستوى التشغيل والاكتفاء بمولد كهربائي واحد، الأمر الذي هدد استمرارية عدد من الخدمات الصحية.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، حذرت المستشفى من تراجع قدرتها على تقديم الخدمات الطبية بأكثر من 50%، إثر تعطل أحد مولداته الكهربائية، وسط مخاوف من تأثر الأقسام الحيوية، بينها الحضانات والعناية المركزة وغسيل الكلى.

ويُعد مستشفى شهداء الأقصى من المرافق الصحية الحكومية الرئيسية التي تخدم سكان المحافظة الوسطى في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه المستشفيات العمل وسط تحديات تشغيلية ونقص في الإمكانات.