جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، عددًا من المطبات الإسفلتية المقامة على الطريق الواصل بين مدينتي جنين ونابلس، شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن عملية التجريف استهدفت المطبات التي أقامتها البلديات والمجالس المحلية على مداخل البلدات الواقعة على امتداد الطريق، بدءًا من محطة "جبع" جنوبًا، مرورًا ببلدات عجة وعنزا، وصولًا لقرية الزاوية.
وأشارت إلى أن هذه المطبات وُضعت أساسًا للحد من سرعة المركبات وتقليص حوادث السير القاتلة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، حيث يثير إزالتها مخاوف متزايدة بشأن السلامة المرورية للمواطنين.
وتشكل الطريق الرابط بين جنين ونابلس شريانًا حيويًا للتنقل بين المحافظات الشمالية في الضفة الغربية.
وتندرج هذه الإجراءات العسكرية ضمن سياسات التحكم والسيطرة الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال على شبكة الطرق الرئيسية في الضفة الغربية، حيث تُلقي هذه التدابير بظلالها الثقيلة على السلامة المرورية وحركة التنقل اليومية للمواطنين، في ظل ما تشهده المنطقة من تقييدات متكررة وعراقيل تمس البنية التحتية المحلية وتهدد أمن المارين.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.
وبينت الهيئة أن الاعتداءات توزعت بواقع 1404 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال، و647 اعتداءً نفذها المستوطنون، في استمرار للعنف الاستيطاني الذي يستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات ثباته في أرضه.
