وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، اليوم الأربعاء، ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين 7 اعتداءات في 4 محافظات بالضفة الغربية، خلال 12 ساعة فقط، من الساعة السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً، مستهدفة المزارعين وممتلكاتهم خلال موسم قطف الزيتون.
ووفق إحصائية الهيئة اليومية، شملت الانتهاكات تدمير وتجريف أراضٍ زراعية، واقتلاع أكثر من 50 شجرة مثمرة من الزيتون واللوزيات، إلى جانب هدم منشآت زراعية وجداراً استنادياً بطول 35 متراً وتدمير خزانات مياه في محافظة بيت لحم.
وعلى صعيد الانتهاكات البشرية والميدانية، رصدت الإحصائية اعتقال 4 مواطنين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في بلدة برقة شمال نابلس، وتزامن ذلك مع منع مزارعي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله من الوصول إلى حقولهم، وإطلاق مواشي المستوطنين لإتلاف المحاصيل في قريتي المزرعة الشرقية وكفر مالك.
وحذرت الهيئة من خطورة هذه الإحصائيات المتصاعدة، التي تؤكد تكامل أدوات الضغط العسكري وعنف المستوطنين.
وأشارت إلى أن الخسائر تتجاوز المحصول السنوي، لتطال تدمير البنية التحتية الزراعية التي يتطلب تعويضها سنوات، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتوفير الحماية للمزارعين ومساءلة الاحتلال.
وخلال أيلول/ سبتمبر المنصرم، رصدت الهيئة تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 647 اعتداء، أدت إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وألحقت أضرارًا مباشرة بـ 88 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، من بينها 9,334 شجرة زيتون.
وتشير معطيات الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 5561 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع العام 2026، وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.
