الساعة 00:00 م
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
16° القدس
16° رام الله
16° الخليل
21° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.27 دينار أردني
0.05 جنيه مصري
3.37 يورو
3.02 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال

تقرير دولي: ارتفاع وفيات الحر 36% عالميًا

حجم الخط
درجات الحرارة
لندن - وكالة سند للأنباء

دعا خبراء وباحثون إلى الاعتراف رسميًا بالتغير المناخي حالة طوارئ صحية عالمية، محذرين من تسارع آثاره على صحة الإنسان، في ظل ارتفاع متوسط الوفيات السنوية المرتبطة بالحرارة بنسبة 36%، وتفاقم المخاطر الناجمة عن الظواهر المناخية المتطرفة.

وأظهر تقرير مبادرة "لانست كاونت داون" بشأن الصحة والتغير المناخي، الصادر اليوم الأربعاء، أن التداعيات الصحية للتغير المناخي تسارعت خلال العقد الذي أعقب توقيع اتفاق باريس للمناخ عام 2015، مقارنة بالعقد السابق، في حين لا تزال الاستجابات الدولية دون مستوى التحديات المتزايدة.

وبحسب التقرير، ارتفع متوسط الوفيات السنوية المرتبطة بالحرارة من نحو 398.4 ألف وفاة خلال الفترة بين عامي 2006 و2015، إلى نحو 540.8 ألف وفاة سنويًا بين عامي 2016 و2023.

وطال الجفاف الشديد 51.8% من مساحة اليابسة عالميًا لمدة شهر واحد على الأقل خلال عام 2025، مسجلًا ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، في مؤشر على اتساع نطاق المخاطر المناخية وتداعياتها على المجتمعات.

وأُعد التقرير بمشاركة 146 خبيرًا وباحثًا من أكثر من 30 دولة، بقيادة كلية لندن الجامعية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

واستند التقرير إلى رصد 54 مؤشرًا تشمل الوفيات المرتبطة بالحرارة، وتلوث الهواء، وانتشار الأمراض المعدية، والظواهر الجوية المتطرفة، إلى جانب تمويل الأبحاث الصحية وجهود التكيف مع التغير المناخي.

وفي المقابل، سجلت الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة مستوى قياسيًا بلغ نحو 2.1 تريليون دولار خلال عام 2025، أي ما يقارب ضعف الاستثمارات في الوقود الأحفوري.

وأشار التقرير إلى أن تراجع تلوث الهواء الناجم عن الوقود الأحفوري أسهم في تفادي نحو 323 ألف وفاة سنويًا في 77 دولة على الأقل شهدت انخفاضًا في مستويات هذا التلوث منذ عام 2016.

ورغم ذلك، لا يزال الوقود الأحفوري يوفر أكثر من 80% من احتياجات الطاقة العالمية، فيما تواصل الانبعاثات الناتجة عنه الإسهام في تفاقم التغير المناخي وما يصاحبه من مخاطر صحية وبيئية.

وشدد الباحثون على ضرورة إدراج الصحة العامة في صلب السياسات المناخية، وتسريع خفض الانبعاثات، وتوسيع الاستثمار في الطاقة النظيفة، وتوجيه التمويل نحو تدابير تحد من المخاطر الصحية الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة والتلوث والظواهر المناخية المتطرفة.