الساعة 00:00 م
الخميس 29 أكتوبر 2026
22° القدس
19° رام الله
20° الخليل
26° غزة
4.16 جنيه إسترليني
4.4 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.12 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال

اتهامات متبادلة بـ "سرقة" الانتخابات الإسرائيلية والشاباك يتدخل

حجم الخط
انتخابات الليكود.jpg
القدس- وكالة سند للأنباء

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية جدلًا حادًّا في أعقاب الانتخابات الأخيرة، حيث تبادل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت اتهامات حادة حول نتائج الاقتراع، ووجود تدخلات إقليمية لحرف نتائجها.

وأفادت القناة 12 الإسرائليية، بأن رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي سولبرغ، أصدر أمرًا رسميًا لرئيس جهاز الأمن العام "شاباك"، ديفيد زيني، بالتحقيق في معلومات وصفت بـ "الخطيرة" تتعلق بتمويل جهات خارجية لحملة انتخابية استهدفت التأثير على سير الانتخابات.

وفي السياق ذاته، أكد الشاباك رسميًا، بحسب القناة 14، فتح تحقيق بشبهة التدخل الأجنبي في العملية الانتخابية.

وفجّر يائير نتنياهو، نجل رئيس وزراء الاحتلال، فتيل الأزمة بتصريح ادعى فيه بأن "الانتخابات في إسرائيل سُرقت من قبل قطر وتركيا ودول عربية".

وردّ رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، بقوة على هذه الادعاءات، متهمًا نتنياهو بقيادة "عملية تأثير غير مشروعة على الجمهور الإسرائيلي بهدف تأخير نشر نتائج الانتخابات".

وأضاف آيزنكوت أن "نتنياهو، الذي اعتاد على الأكاذيب ونشر الفوضى، يحاول استغلال معلومات لم تخضع للتحقيق بعد، ولم تتضح تفاصيلها، للطعن في النتائج الرسمية التي صوت فيها الجمهور ضد حكومة الإخفاق"، مؤكدًا أن هذا الأمر "غير مقبول ويجب رفضه رفضًا قاطعًا".

من جانبه، صرح رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، بأن نتنياهو "تكبد خسارة ساحقة ويحاول الآن الطعن في النتائج عبر حملة لنزع الشرعية عن الجمهور عمومًا، والجمهور العربي خصوصًا".

في المقابل، رحب رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس بقرار التحقيق للحفاظ على نزاهة القانون، ونفى قاطعًا أي علاقة لقائمته بالقضية.

واستنكر عباس حملة التحريض ضد المواطنين العرب، واتهم مكتب نتنياهو "بتوظيف عملاء قطريين في مكتبه".

بدوره، قال رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة إن "من يخسر الانتخابات عليه تحمل المسؤولية، لا اختلاق ادعاءات عنصرية ومحاولة قلب النتائج عبر الأجهزة الأمنية".

واستنكر أبو شحادة محاولات شطب القوائم العربية، وإرسال مئات من نشطاء اليمين المسلحين إلى صناديق الاقتراع، مذكّرًا بأن نتنياهو ملاحق بقضايا "الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة".

ودخل الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، على خط الأزمة، قائلًا إنه أجرى اتصالات مع رئيس لجنة الانتخابات ورئيس الشاباك لمتابعة التطورات.

وشدد هرتسوغ على أن "نزاهة الانتخابات قيمة عليا"، داعيًا إلى فحص الأدلة والشبهات حتى النهاية وملاحقة المخالفين، لكنه حذر في الوقت نفسه من "المساس بجمهور بأكمله سعى إلى ممارسة حقه في التصويت والمشاركة في العملية الديمقراطية".

وأظهرت نتائج محدثة للانتخابات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بعد فرز 96% من الأصوات عدم نجاح أي من المعسكرين الرئيسيين المتنافسين في حسم الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة والمتمثلة في 61 مقعدًا بالكنيست.

وأشارت البيانات المحدثة الصادرة عقب إضافة 65 ألفًا و601 صوت جديد لعمليات الفرز، إلى حصول حزب "الليكود" على 26 مقعدًا، يليه حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت بـ 21 مقعدًا، وحزب "معًا" بـ 12 مقعدًا.

وعلى صعيد القوائم العربية التي بلغ مجموع مقاعدها 19 مقعدًا، سجل الفرز الجديد تراجع "القائمة المشتركة" بمقعد واحد لتستقر عند 11 مقعدًا، في مقابل تقدم "القائمة العربية الموحدة" بمقعد إضافي لترتفع حصتها إلى 8 مقاعد.