الساعة 00:00 م
الثلاثاء 03 نوفمبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.21 جنيه إسترليني
4.43 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.14 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الحكومة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة والضفة

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-11-03 at 1.31.30 PM.jpeg
رام الله- وكالة سند للأنباء

حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، من خطورة ما رصدته تقارير أممية من استمرار المخاوف بشأن احتمال حدوث تطهير عرقي في قطاع غزة، في ظل مخططات الاحتلال المعلنة لتوسيع نطاق سيطرته لتشمل نحو 70% من مساحة القطاع.

وأعرب مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية، عن قلقه من تفاقم المعاناة الإنسانية مع دخول فصل الشتاء، حيث يواجه معظم سكان القطاع شتاءهم الرابع في خيام متهالكة.

ونبه إلى تصاعد القيود الإسرائيلية على عمل المنظمات الإغاثية الدولية، بما يحدّ من قدرتها على تقديم المساعدات.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تفاقم مخاوف التطهير العرقي بقطاع غزة، جراء مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي دفع المدنيين نحو مساحات أضيق وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية واستهداف مخيمات النزوح بشكل متكرر.

وأوضح المكتب الأممي، في تقرير له، الجمعة الماضية، أن العمليات الميدانية تشهد توسعًا ملحوظًا نحو الغرب لتشمل أحياء في غزة ومناطق وسط القطاع، بهدف معلن يتمثل في فرض السيطرة على نسبة واسعة من أراضي القطاع وتضييق الخناق على السكان.

ووثق استهداف خيام النازحين بالذخائر والقنابل الحارقة، مثلما جرى في حي الشجاعية، مما أسفر عن موجات نزوح جديدة لمئات العائلات من النساء والأطفال وكبار السن وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد.

وبشأن الضفة الغربية، أشار مجلس الوزراء إلى تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، والتي أسفرت عن تسجيل 683 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأسبوع الماضي.

وفيما يتعلق بالصحفيين، جدّد المجلس مطالبته بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، مشيرًا أن عدد شهداء الصحافة الفلسطينية منذ بدء حرب الإبادة بلغ 260 صحفيًا وصحفية، فيما جرى تدمير 63% من المؤسسات الإعلامية في القطاع، بخسائر بلغت 131 مليون دولار.

ووفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، استشهد 263 صحفيًا وعاملًا في الإعلام وأصيب أكثر من 433 آخرين منذ أكتوبر 2023.

وخلال جلسته، وجّه المجلس بتسريع تشغيل قسم الأورام في مستشفى درويش نزال الحكومي بقلقيلية، واعتمد الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم العالي، وناقش بالقراءة الأولى استراتيجية الرعاية البديلة (2027-2029م).