خاص "عطون": نأمل أن يشكل خطاب الرئيس أرضية لإنهاء الانقسام

حجم الخط
thumb (2).jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

عبّر النائب المقدسي في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد عطون، عن أمله بأن يشكل خطاب الرئيس محمود عباس الليلة الماضية، أرضية مهمة لإنهاء الانقسام وإطلاق الحريات لمواجهة خطورة صفقة القرن.

وأكد في حديث مع "وكالة سند للأنباء"، على أن الاختبار الحقيقي لهذا الخطاب يتمثل في الخطوات القادمة لترجمته على أرض الواقع.

وقال عطون "إن الاجتماع الذي حصل الليلة الماضية في رام الله مع القيادة الفلسطينية، كان بمشاركة كل فصائل العمل الوطني والإسلامي وذلك لشعور الجميع بخطورة المرحلة وحساسيتها على القضية الفلسطينية".

وأوضح أن التهديد الحقيقي بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن صفقة القرن، يفرض على الكل الفلسطيني تحمل مسؤولياته.

وبيّن أن الاجتماع تخلله الحديث عن كثير من القضايا المهمة لمواجهة صفقة القرن تحديدا، والتي أشار الرئيس عباس إليها خلال خطابه بعد الاجتماع، ومن أهمها إعادة النظر في الدور الوظيفي للسلطة الفلسطينية، بالإشارة إلى إعادة ترتيب العلاقة مع الجانب الإسرائيلي.

كما حث الاجتماع على إعادة تفعيل قرارات المجلسين المركزي والوطني الفلسطيني والمرتبطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وقطع العلاقات معه.

ونوه  عطون إلى أن الرئيس عباس وضعهم بصورة الحراك الدبلوماسي والسياسي المقبل له وللقيادة الفلسطينية، والمرتبط باجتماعات متعددة على مستوى الجامعة العربية ومنظمة العمل الإسلامي، ودول عدم الانحياز.

كما وضعهم الرئيس في تفاصيل اتصال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والذي سبق الاجتماع، حيث أخبره الأخير بانه جاهز للقائه فورا، للوقوف صفا واحدا أمام التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية.

وذكر النائب المقدسي، بأن الرئيس كلّف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على اختيار وفد من الفصائل للتوجه الأسبوع المقبل إلى قطاع غزة للبدء بحوار وطني شامل؛ لتعزيز وحدة الموقف السياسي الفلسطيني لإسقاط صفقة القرن.

وأردف عطون بأن المجتمعون أكدوا كذلك على ضرورة عقد لقاءات موسعة خارج الأراضي الفلسطيني، ليشارك الشعب الفلسطيني في الشتات في المرحلة القائمة ويقوم الكل بدوره ومسؤولياته.

وقال إن متحدثين باسم الفصائل المشاركة في الاجتماع طالبوا الرئيس بضرورة تهيئة الوضع على أرض الواقع، ونزع فتيل شعور الناس بأن هناك أزمة ثقة بين الشارع والقيادة.

وختم النائب عطون حديثه بالتأكيد على أن العامل الأساسي لإنجاح الصفقة أو إفشالها هو الشعب الفلسطيني، والمطلوب من كل الأطياف رفض أي مخرج من مخرجات هذه الصفقة، والشعور بأن خطورتها تهدد هوية الشعب الفلسطيني ووجوده.

يذكر بأن اجتماع الفصائل والقيادة الفلسطينية في رام الله مساء أمس الثلاثاء، جاء عقب إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب، عن بعض تفاصيل "صفقة القرن"، خلال مؤتمر صحفي برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال ترمب إن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل غير القابلة للتقسيم، وإن عاصمة الفلسطينيين ستكون في القدس الشرقية.

وأضاف إن اسرائيل الوطن الطبيعي للشعب اليهودي وأماكنه المقدسة هناك.