الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بعد صراع مع المرض

وفاة الكاتب المسرحي المصري لينين الرملي

حجم الخط
5e3d57044c59b77f764e38ed.jpg
القاهرة - وكالات

توفي الكاتب المصري الكبير لينين الرملي، أول من أمس (الجمعة)، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 75 عامًا، وهو من أشهر كتاب المسرح في مصر.

ولد لينين فتحي عبد الله فكري الرملي في 18 أغسطس 1945 بالقاهرة، وهو كاتب مسرحي مصري بارز، كون ثنائيًا فنيًا مع الممثل محمد صبحي في العديد من أبرز مسرحياته.

ومن أشهر مسرحياته: "تخاريف، انتهى الدرس يا غبي، أهلا يا بكوات، وداعًا يا بكوات، عفريت لكل مواطن، الشيء، الكابوس، سعدون المجنون، بالعربي الفصيح، وجهة نظر، الهمجي، أنا وشيطاني، الحادثة، سكة السلامة، سك على بناتك، اعقل يا دكتور".

يعود اسم "لينين" الذي صاحب لينين الرملي طوال حياته، إلى والد الرملي، فتحي الرملي، الصحفي الذي فتنته الشيوعية وزعيماها، فلاديمير لينين، وجوزيف ستالين، فأطلق على ابنيه أسماءهما "لينين" و"ستالين".

لكن لينين الرملي لم يكن شيوعيًا، بل كان لديه عداء طبيعي للشيوعية، وكان من دعاة الحرية، وساخرًا من كل أنواع الديكتاتورية، كما عبّرت عن ذلك أعماله الساخرة والدرامية.