أرقام وإحصائيات شاملة..

الاحتلال اعتقل 1324 فلسطينيًا منذ مطلع 2020

حجم الخط
thumb-2-1.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أفادت معطيات حقوقية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت 1324 مواطنًا فلسطينيًا؛ منذ مطلع عام 2020؛ بينهم 210 أطفال و31 فلسطينية، بالإضافة لإصدار 295 أمر اعتقال إداري.

وأشارت المعطيات إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال آذار الماضي 357 فلسطينيًا؛ من بينهم 48 طفلاً، و4 نساء، بالتزامن مع انتشار وباء فايروس "كورونا".

وصدرت تلك المعطيات عن مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات".

ويُصادف يوم 17 من نيسان من كل عام، اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأقر هذه المناسبة المجلس الوطني في عام 1974، خلال دورته العادية، واعتباره يوماً لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم، ودعم حقهم المشروع بالحرية.

وتحل ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في ظروف عصيبة يمر بها الأسرى، هذا العام، جرّاء خطر انتشار فيروس كورونا، يرافقه استهتار إدارة السجون بمصير الأسرى، وانعدام للإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشاره.

وقد طالبت المؤسسات والفصائل الفلسطينية المجتمع الدولي بكافة مكوناته ومستوياته، تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل للضغط على حكومة الاحتلال، وتحميلها المسؤولية عن حياة الأسرى.

ومقابل النداءات المستمرة للإفراج عن الأسرى، فإن سلطات الاحتلال تواصل ممارستها لسياساتها الممنهجة لاستهداف الأسرى، وما تزال تضرب بعرض الحائط كل الالتزامات الواجبة عليها كدولة قائمة بالاحتلال.

ونوهت المؤسسات الحقوقية إلى أن تل أبيب تتحدى أحكام القانون الدولي الإنساني بهذا الخصوص، وتواصل عمليات الاعتقال اليومية في صفوف المواطنين الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتقال الإداري.

وقد بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 5000 أسير؛ بينهم 41 أسيرة، و180 طفلًا قاصرًا، إلى جانب 26 أسيرًا من القدامى، وقرابة الـ 430 معتقلًا إداريًا، و13 صحفيًا.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى قرابة الـ 700 أسير منهم قرابة 300 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة، بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81 عاماً)، وهو أكبر الأسرى سنّا.

وبيّنت المعطيات أن 51 أسيرًا مضى على اعتقالهم في سجون الاحتلال أكثر من 20 عامًا؛ بينهم 14 أسيرًا مضى على اعتقال ما يزيد عن الـ 30 عامًا متتاليًا.

وأشارت إلى أن 541 أسيرًا معتقلون ضمن "المؤبد"، أكثرهم حكمًا الأسير عبد الله البرغوثي ومدة حكمه 67 مؤبداً.

 ولفتت النظر إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة قد بلغ 222 شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.

وأردفت: "عدد الأسرى الذين قلتهم الاحتلال نتيجة لسياسة القتل الطبي البطيء عبر إجراءات الإهمال الطبي المتعمد وهي جزء من سياسة ثابتة وممنهجة، وصل إلى 67 وذلك منذ عام 1967".

وخلال العام المنصرم 2019 ارتقى 5 أسرى شهداء داخل السجون جراء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وسامي أبو دياك.

الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال العام المنصرم.

وطالبت مؤسسات الأسرى التدخل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال، أسوة بدول العالم الأخرى، لاسيما المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال والإداريين، كضرورة ملحة لإنقاذ حياتهم.

ودعت إلى إرسال لجنة طبية دولية للإشراف على الأوضاع الصحية للأسرى والأسيرات داخل السجون، وذلك لحمايتهم من انتشار فيروس كوفيد-19 المُستجد (كورونا) وتوفير كل متطلبات الحماية والسلامة لهم.