الساعة 00:00 م
الأحد 06 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رفعت رضوان.. شهيد الإسعاف الذي دافع عن الحياة حتى آخر لحظة

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

مركز: استمرار الاعتقالات والتعذيب أبرز ملامح آثار النكبة

حجم الخط
صورة أرشيفية
غزة - سند

 أعلن مركز الأسرى للدراسات أن جيش الاحتلال اعتقل مليون فلسطينى منذ الإعلان عن تأسيس كيانه بالإرهاب قبل 71 عاماً.

وقال مدير المركز رأفت حمدونة إن أسوأ مخلفات وآثار النكبة هي قضية ما يقارب مليون أسير ممن دخلوا السجون منذ بداية الاحتلال حتى اللحظة، وممن تم اعدامهم في مجازر جماعية بعد اعتقالهم خلال النكبة.

وبين أن جيش الاحتلال يتعامل بلا رحمة ولا التزام بأدنى الأخلاق الانسانية، مع الأسرى المعتقلين.

وطالب حمدونة المؤسسات الدولية والحقوقية بمقاضاة "إسرائيل" على جرائمها المستمرة منذ النكبة في مايو / آيار 1948 وما سبق ذلك من جرائم على يد الجيش والعصابات الإسرائيلية خاصة في قضية الأسرى.

ودعا لتكثيف الجهود وأشكال المساندة المحلية والعربية والدولية، والتعاون مع كل الأصدقاء في العالم لتشكيل حالة من الضغط على الاحتلال لدعم الأسرى في إضرابهم

أوضاع الأسرى مزرية

وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات أن هنالك ارتفاع في قائمة الأسرى المرضى ممن يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية.

 وأوضح أن من بينهم عشرات الأسرى ممن يعانون من أمراض مزمنة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والروماتزم والبواسير وزيادة الدهون والقرحة ودون أدنى اهتمام.

وأشار أن كل من دخل السجون الإسرائيلية مورس بحقه أشكال متعددة من التعذيب النفسي والجسدي بلا استثناء، أخطرها استخدام القوة المبالغ فيها في التحقيق والقمع والتي أدت لاستشهاد الأسرى في التحقيق.

وبين أن هنالك معاناة كبيرة يعشنها 45 أسيرة في سجن الدامون في ظل عشرات الانتهاكات بحقهن.

 كما أن هناك ما يقارب من 250 طفل فلسطيني، في السجون الاسرائيلية يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين.

وبين حمدونة أن دولة الاحتلال لا زالت تحتجز عشرات الجثامين المحتجزة والمفقودين، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقل

ذويهم واحترام كرامة المتوفين ومراعاة طقوسهم الدينية خلال عمليات الدفن.