الساعة 00:00 م
الثلاثاء 07 فبراير 2023
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.18 جنيه إسترليني
4.9 دينار أردني
0.12 جنيه مصري
3.73 يورو
3.47 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صحفي يشرح لـ"سند" حالة فلسطينيي سوريا المنكوبين بفعل الزلزال المدمر

هداية حسنين.. الغزية الأولى الفائزة ضمن "أفضل 10 متناظرين" على مستوى آسيا

الشيخ عكرمة صبري: التحريض الإسرائيلي لن يوقف دفاعنا عن الأقصى

أغاني العيد.. مصادفة أم كلثوم وصوت زوجة رجل الأعمال السعودي

حجم الخط
5eca452842360462145f57b4.jpg
القدس - وكالات

لا تزال أغنية "أهلا أهلا بالعيد" تحظى بشهرة كبيرة منذ فترة الثمانينيات وحتى يومنا هذا، ويرددها الأطفال صباح أول أيام العيد كل عام.

ولهذه الأغنية الرائعة التي غنتها الفنانة صفاء أبو السعود، التي أصبحت لاحقا زوجة رجل الأعمال السعودي كامل صالح الذي رحل قبل أيام، قصة مشوقة تستحق المشاهدة في الفيديو التالي.

ويحكي هذا الفيديو لماذا وقع الاختيار على أبو السعود لتغنيها ولماذا رفضت قبولها في البداية وكيف تمكنت من تحقيق هذه الشهرة.

كما إن إحدى أشهر أغاني العيد، كانت أغنية "العيد فرحة" للفنانة صفاء أبو السعود أيضا، التي كتبها الشاعر عبد الوهاب محمد ولحنها الملحن جمال سلامة.

وقام المخرج مجدي أبو عميرة بتصويرها للتلفزيون المصري حيث استعان بمجموعة مختلفة من الأطفال شاركوا الفنانة في الغناء وسط الحدائق والمتنزهات لتصبح من أهم الأغاني.

وشهدت الأعوام الماضية تسابق نجوم الفن في تقديم أغاني تجسد فرحة العيد.

والنشيد الرسمي لاستقبال عيدي الفطر والأضحى كان لكوكب الشرق أم كلثوم بأغنية "يا ليلة العيد آنستينا وجددتي الأمل فينا".

وقد باتت هذه الأغنية الأشهر على الإطلاق وتتردد باستمرار في الأيام الأخيرة من رمضان وحتى أيام العيد، على الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على غنائها، حيث أصبحت أيقونة الفرحة والسرور بقدوم ليلة العيد.

والغريب في الأمر، أن تلك الأغنية ولدت بالمصادفة، فقد كانت سيدة الغناء العربي ذاهبة إلى مبنى الإذاعة المصرية القديم بوسط البلد، لتسجل إحدى أغانيها.

ووقتها سمعت أحد البائعين المتجولين وهو ينادي على بضاعته "يا ليلة العيد آنستينا"، لتعجب بهذا المقطع وبعد صعودها إلى الأستوديو طلبت من بيرم التونسي أن يكتب لها أغنية للاحتفال بالعيد.

واشترطت أم كلثوم أن يكون مطلع الأغنية المقطع الذي سمعته من البائع وبالفعل شرع التونسي في كتابة الأغنية، إلا أنه لم يتمكن فقد عاودته آلامه ليترك الأستوديو.

وفي تلك الأثناء حضر أحمد رامي الأستوديو لتهنئة كوكب الشرق بالعيد، فقالت له تهنئتي الحقيقية أن تكمل الأغنية التي بدأها بيرم.

وأكمل رامي الأغنية وبدأت أم كلثوم في حفظها وزكريا أحمد في تلحينها، إلى أن انتهوا جميعا من الأغنية وغنتها أم كلثوم على الهواء مباشرة مساء ليلة عيد الأضحى المبارك عام 1937.