الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
12° الخليل
18° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بالصور "For u" فريق طبي إغاثي: الإنسانية أولًا

حجم الخط
6.jpg
غزة – وكالة سند للأنباء

"لُطفَ الطبيب وإنسانيته نِصْفُ الدَّواء" ولأن دورهم لا يقتصر على "العلاج الطبي" في المجتمع أطلق مجموعة من أطباء قطاع غزة، مشروعًا إغاثيًا وتكافلياً يحمل اسم ""For u" لدعم المرضى والأسر المتعففة.

"For u" فريق شبابي يتكون من 20 طبيب وطبيبة من قطاع غزة وعدد من المتطوعين من تخصصات مختلفة، انطلق في شهر حزيران/ يونيو 2019، ترتكز فكرة الفريق على إبراز الدور الإنساني للأطباء في المجتمع، بعيدًا عن دورهم العلاجي في المشافي والعيادات.

مسؤولة الفريق الدكتورة هيا حجازي تجد أن علاقة الطبيب بمرضاه أوسع من أن يتم اقتصارها على "تقديم الدواء فحسب، الطب مهنة إنسانية بالدرجة الأولى".

تقول لـ "وكالة سند للأنباء": "دائمًا كنت أفكر بإنسانية الطبيب ومشاعره، وكيف يُمكن تسخيرها لخدمة المرضى وذويهم ودعهم نفسيًا بعيدًا عن دورنا كأطباء نُقدم الدواء فقط، لذا لجأت إلى العمل الخيري والإنساني في سنوات دراستي الأخيرة".

وبعد إنهاء دراستها الجامعية، قررت "هيا" تحويل ما تُفكر به إلى فكرة واقعية على الأرض، تُردف: "عرضت الفكرة على مجموعة من الأصدقاء، ولاقت تشجعيًا كبيرًا، ومباشرة اجتمعنا أكثر من مرة ثم بدأنا مشروعنا بالمرضى الذين نُعالجهم".

4.jpg

وفي سؤالنا عن كيفية دعم المرضى؟ تُجيب: "فئة كبيرة من المرضى لا يستطيعون توفير الدواء اللازم لهم، تواصلنا مع شركات الأدوية واتفقنا مع عدد منها أن تُقدم لهؤلاء العلاج كبديل للمنح الطبية المجانية التي توفرها لنا كأطباء، وبالفعل وافقت الشركات على ذلك".

واستمرت هذه الحملة أربعة شهور متواصلة، وتُبين "هيا" أنهم استهدفوا أصحاب الأمراض المزمنة الذين لا يتوفر علاجهم في مشافي الحكومة، وعيادات "أونروا"، ولا يستطيع المريض شرائها بسبب وضعهم المادي.

وعمل فريق الأطباء الشبابي على نشر فكرتهم، عبر معارفهم وأصدقائهم ومواقع التواصل الاجتماعي، وتمكنّوا خلال شهورٍ معدودة تعريف الناس بـ "فور يو"، وما يقدموه لتحسين حياة الناس عبر تقديم مساعدات إغاثية وطبية.

ومع مرور الوقت اتسعت فكرة المشروع، وأصبح الفريق يُقدم حملات توعوية عن الأمراض الشائعة وكيفية الوقاية منها وعلاجها كأمراض "السكري، والضغط وسرطان الثدي".

ومنذ شهر آذار/ مارس الماضي، بدأ الفريق بحملة "احنا معك" لدعم الأسر المتعففة في قطاع غزة، عبر توزيع سلات غذائية وإفطار عوائل في شهر رمضان المبارك، وشراء كسوة العيد لمئات العوائل من شمال القطاع إلى جنوبه.

3.jpg

2.jpg

ويعتمد تمويل المشروع على تمويل الذاتي، وبمجهودات أعضاء الفريق والمساعدات التي تأتي عبر النشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما حدثتنا الدكتورة هيا حجازي.

وتُوضح أن الحملات التي يُطلقها فريق "فور يو" تخضع للدراسة والبحث قبل تنفيذها، وتسير بشكلٍ قانوني من خلال الحصول على موافقة الجهات الرسمية في القطاع، والتأكد من الوضع المادي للأسرة قبل مساعدتها، مستطردةً: "هدفنا مساعدة الناس المحتاجة والوقوف إلى جانبها، لذا نعمل بجهدٍ كبير كي لا نقع في فخ التسول الكاذب".

ويستعد الفريق خلال الفترة القادمة، لجمع التبرعات والمساهمات لشراء كسوة المدرسة للطلبة غير القادرين على توفيرها، تُضيف: "نخطط لتقديم الدعم لحوالي 350 طالبًا موزعين على 8 مدارس في القطاع".

وفي ختام حوارنا مع الدكتورة "هيا" قالت: "الطب مهنة إنسانية قبل كل شيء، إننا نسعى لتغيير مفاهيم الناس عنّا كأطباء، نعبر إلى قلوبهم، نقف إلى جانبهم، ندعهم نفسيًا قبل تقديم الدواء، سيكبر فريقنا وتعلو الإنسانية على كل شيء".