الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

ما هي المرونة؟ ولماذا يحتاجها طفلك؟

حجم الخط
parents-5-1.jpg
دبي-وكالات

لا أحد يحب أن يواجه طفلُه الصعوبات، فغريزتنا كأمهات تدفعنا لحماية أطفالنا من الألم وإبعادهم عن المشقة.

وعلى الرغم من هذا، فإنّ الواقع يفرض علينا أن أطفالنا لن ينجوا من مشقة الحياة، وحتماً سوف يواجهون بمفردهم صعوبات وأزمات، ويقتضي هذا أن نجهزهم ليستطيعوا الصمود أمام المشاكل، وأن يتحلّوا بالمرونة الكافية التي تساعدهم على تحمّل الألم والنجاة من الأزمات بأقل الخسائر.

وهذه المرونة لا تولد من الطفل، وإنما هي مهارة تحتاج إلى تدريب لتتطوّر مع شخصية الطفل.

وإن دورك كأم يفرض عليكِ عدم حماية طفلك من الصعوبات، وإنما تنمية المرونة داخله حتى يستطيع مواجهة الصعوبات بنفسه والتغلّب عليها، وفيما يلي 4 عناصر تساعدكِ على تنشئة طفل يتمتع بالمرونة.

1- ابني أسرة قوية

اجعلي أسرتك مكاناً يسود فيه الحب، بينك وبين زوجك، بينكما وبين أطفالكما، وبين الأطفال وفي ما بينهم، اجعلي أسرتك مكاناً يمتلئ بالتسامح والثقة.

 احرصي على اجتماع الأسرة حول مائدة الطعام بانتظام، أنشئي روتيناً ثابتاً يجعل الأطفال يشعرون بالأمان، وساعدي أطفالك على تقدير أهمية الأسرة، والتمسك بتقاليدها ومبادئها، والعمل معاً كفريق واحد متعاون ومحب.

2- اجعلي الأسرة مكاناً آمناً

عندما يعاني طفلك من أزمة أو مشكلة تصيبه بالتوتر، فإنه يكون في أمس الحاجة إلى أن تكون أسرته ملاذه الآمن، لذا امنحي طفلك فرصة التحدث إليكِ بأمان، اجعليه يشعر بالاطمئنان لأنكِ إلى جانبه، أنصتي له وقدّمي له الدعم.

 واحرصي على سرية المحادثات بينكما حتى عن باقي أفراد الأسرة.

3- ساعدي طفلك في التغلّب على الخوف والتغيير

استمعي جيداً إلى طفلك عندما يتحدث عن خوفه أو محاولاته لمقاومة التغيير، حددي الفرق بين مخاوفه المنطقية وغير المنطقية، وأكّدي له أنكِ ستبذلين قصارى جهدك دائماً للحفاظ على سلامته.

تحدثي مع طفلك عن تجاربك الخاصة مع الخوف والتغيير وكيف تغلّبتِ عليه، تعاطفي مع مشاعره، وشجّعيه على اتخاذ خطوات إيجابية إلى الأمام من أجل التغلّب على مشاعره السلبية.

4- استبعدي السلبيات وركّزي على الإيجابيات

بينما يواجه طفلك أزمة أو مشكلة ما، قد يحتاج إلى الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، أو التغطية الإخبارية، أو حتى مجموعة ما من الأصدقاء، أبعدي عن طفلك كل ما يبث المشاعر السلبية داخله، وركزي على العناصر الإيجابية التي تمنحه الأمل والقوة والثقة.