إصابات الفيروس تهوي بالنفط

حجم الخط
download-14.jpg
واشنطن-وكالات

تراجعت أسعار النفط حوالي بنسبة 1%، اليوم الثلاثاء، بعد أن سجلت حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم أكبر زيادة ليوم واحد.

وتسبب هذه الزيادة القياسية في تنامي مخاوف المستثمرين من أن يدفع ذلك الحكومات إلى إعادة فرض إجراءات العزل العام ومع تنامي نزاعات أمريكية وأوروبية مع الصين.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 230 ألف إصابة جديدة بالفيروس يوم الأحد وهو عدد قياسي ليوم واحد.

وكانت معظم الزيادة في النصف الغربي من العالم، وخصوصا في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول منخفضة 52 سنتا، أو 1.2%، لتسجل عند التسوية 42.72 دولار للبرميل.

وتراجعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 45 سنتا، أو 1.1%، لتبلغ عند التسوية 40.10 دولار للبرميل.

وواصل الخامين القياسيين الهبوط في التعاملات اللاحقة على التسوية موسعين خسائرهما إلى أكثر من 2%.

وتجتمع لجنة للمراقبة بمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" يومي الثلاثاء والأربعاء ومن المتوقع أن توصي بمستويات تخفيضات الإمدادات مستقبلا.

ومن المنتظر أن تخفف أوبك وحلفاؤها، ومن بينهم روسيا، تخفيضات الإنتاج إلى 7.7 مليون برميل يوميا من خفض قياسي قدره 9.7 مليون برميل يوميا لشهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين مع تعافي الطلب العالمي على النفط.

وقال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو، إن سوق النفط تقترب من الوصول إلى التوازن بفضل ارتفاع تدريجي للطلب على الخام.

وجاء ذلك قبل يومين من اجتماع مقرر بين أوبك وحليفتها روسيا لتقرير ما إذا كان سيجري تخفيف تخفيضات الإنتاج اعتبارا من أغسطس/آب المقبل.

وأضاف باركيندو "إعادة الفتح التدريجي للاقتصادات والمجتمعات حول العالم وفرت عودة مطلوبة بشدة في الطلب".

 في حين ساعدت تخفيضات المعروض "على كبح اتجاه متزايد بسرعة للمخزونات".

ويشير هذا التقييم من باركيندو، خلال عرض بُث عن بعد، أمس الإثنين، إلى أن من غير المرجح إدخال تغييرات جذرية على اتفاق أوبك+.

ولم يعلق الأمين العام بصورة مباشرة على ما إذا كان المنتجون سوف يخففون تخفيضات الإمداد.

وقالت مصادر بأوبك+ لرويترز الشهر الماضي إن أوبك وروسيا من المرجح أن تخففا التخفيضات من أغسطس/آب الماضي.

ويمكن أن تكون الزيادة الحقيقية في الإنتاج أقل من مليوني برميل يوميا بالنظر إلى أن العراق وبلدان أخرى تعهدوا بامتثال يزيد عن حصصهم للتعويض عن عدم تنفيذ كل تخفيضاتهم في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين.

وأبلغت مصادر في صناعة النفط رويترز بأن صادرات السعودية من النفط في أغسطس/آب الماضي ستبقى كما هي في يوليو/تموز الماضي.

وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق في (او إيه ان دي إيه) في نيويورك "ذلك يبدو خيارا محفوفا بمخاطر لأن الخيار الأكثر أمانا هو تمديد تخفيضات الإنتاج لمدة شهر".

ورفع بنك مورجان ستانلي من توقعاته لسعر خام برنت للربع الثالث من 2020 إلى 40 دولارا للبرميل من 35 دولارا في توقعاته السابقة.

كما رفع توقعاته لسعر خام غرب تكساس الوسيط للربع الثالث من 2020 من 32.50 دولار للبرميل إلى 37.50 دولار.

وأكد البنك الأمريكي، أن الطلب على النفط يتحسن لكنه ما زال هشا ومن غير المرجح أن يتجاوز مستوياته السابقة على جائحة فيروس كورونا حتى أواخر 2021.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk