الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

هل تعاني لبنان من أزمة أمن غذائي قريبا؟

حجم الخط
6006738043.jpg
بيروت - وكالات

اجتمع وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، راوول نعمة، مع نقابة مستوردي المواد الغذائية ونقابة أصحاب السوبر ماركت وتم البحث في كيفية الحفاظ على الأمن الغذائي.

واطلّع الوزير على الأضرار التي لحقت بالقطاع جراء الانفجار الهائل الذي حصل في مرفأ بيروت ووجود مستودعات للمواد الغذائية تعرض قسم منها للتلف.

وأكد مستوردو المواد الغذائية وأصحاب السوبر ماركت أن البضائع الموجودة في المستودعات تكفي حاجات السوق اللبناني، ولا أزمة أمن غذائي في الأفق.

كما تم البحث في عدد من الخطوات التي تؤمن استمرارية استيراد المواد الغذائية أهمها تسريع آلية عملية الاستيراد وتأمين الدولار.

وتناول المجتمعون تسيير العمل في مرفأ بيروت جزئياً أو العمل على خطة لتشغيل مرافئ حيوية أخرى لاستيعاب عملية الاستيراد، بحسب صحيفة الجمهورية اللبنانية.

في المقابل، شدّد الوزير نعمة على ضرورة ضبط الأسعار في ظل الظروف القاهرة التي يعيشها الشعب اللبناني.

ومنذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تشهد العاصمة اللبنانية حراكا شعبيا احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية والفساد المالي والإداري، مع مطالب بإصلاحات سياسية جذرية.