يشرعن الاحتلال

اشتية: التطبيع وضع للحسابات الضيقة فوق القضايا الإستراتيجية

حجم الخط
9kNI3.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن "التطبيع مع دولة الاحتلال وضع للحسابات الضيقة قصيرة المدى مع الإدارة الأمريكية، فوق اعتبارات القضايا الإستراتيجية".

وأشار اشتية في تصريح صحفي اليوم السبت، إلى أن التطبيع يأتي "على حساب أماني الأمتين العربية والإسلامية والحقوق الفلسطينية، وشرعنة للاحتلال والاستيطان والعدوان المتكرر على الأقصى".

وأضاف: "نسجل للتاريخ إدانتنا للتطبيع البحريني مع إسرائيل لاحقة بذلك للخطوة الإماراتية المدانة، التي هي خرق فاضح للموقف العربي الرسمي والشعبي".

وتابع: "تسديد مثل هذه الضربة للعمود الفقري العربي والعمل العربي المشترك ما هو إلا خدمة لدولة الاستعمار إسرائيل وحاميتها".

وأوضح اشتية، أن الإدارة الأمريكية "كما فشلت بجعلنا نستسلم عبر إجراءاتها، فهي واهمة أنّ هذه الاتفاقيات ستؤدي لإنهاء القضية".

واستطرد: "نحن منفتحون على العالم، وعلى أي جهد دولي حقيقي للتسوية وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين وفقاً للقرارات الدولية وحق العودة".

وأكد: "صمودنا ومقاومتنا ضد الاحتلال وضد محاولات إنهاء شعبنا وقضيتنا بلا حدود، وإننا لقادرون على البقاء".

وحيا الأصوات البحرينية الحرة المعارضة للاتفاق التطبيعي مع دولة الاحتلال.

وأعرب عن ثقته بأن "فلسطين وقضيتها العادلة تعشعش في قلوب كل الشعوب العربية والإسلامية وكل شعوب العالم الحرة".

وتساءل اشتية: "أين سيكون الموقف العربي المطبع مع إسرائيل بحجة التهديد الإيراني إذا ما قامت الإدارة الأمريكية المقبلة بتفعيل الاتفاق مع إيران؟"