تختلف عن كامب ديفيد ووادي عربة

خاص خبير مصري : اتفاقات البحرين والإمارات تنسف المبادرة العربية للسلام

حجم الخط
iran_5.jpg
القاهرة-وكالة سند للأنباء

قال أستاذ العلوم السياسية والمستشار المشارك في المفاوضات العربية الإسرائيلية طارق فهمي، إن اتفاق البحرين والإمارات يختلف تماما عن الاتفاقات السابقة المرتبطة بكامب ديفيد ووادي عربة.

وأوضح فهمي في مقابلة خاصة بـ "وكالة سند للأنباء"، أن الاتفاقات الأولى هي عبارة عن معاهدات شاملة عسكريا واستراتيجيا، بينما الحقبة الجديدة من الاتفاقات قائمة على فكرة الاستثمار والتنمية والسلام الاقتصادي.

وأكدّ أن المسار الجديد من الاتفاقات يشير إلى وجود نظام إقليمي يتشكل في مواجهة النظام العربي.

وأضاف: "القضية الفلسطينية كانت تحتل الركن الرئيسي من النظام الإقليمي العربي، يبدو أن هناك محاولة لإعادة طرح أولوية القضية".

ونبه الخبير المصري إلى أن النظام الجديد يأتي على حساب القضية، مشيرا إلى أن الدول المطبعة "تنسف فكرة المبادرة العربية".

وذكر أن المبادرة من الناحية النظرية لا تزال قائمة، لكن عملياً الدول المطبعة لا علاقة لها بالمبادرة.

وأكّد "فهمي" أن الجامعة العربية مطالبة بالتحرك لإعادة تصويب موضع القضية.

في السياق، أوضح أن الموقف المصري حريص على الفلسطينيين، رغم تأييده لمسار العلاقات الإماراتية البحرينية مع إسرائيل.

وشدد على أن هذا يخضع لطبيعة التي تحكم مصر مع هذه الدول والتزاماتها مع الخليج.

ولفت "فهمي" إلى أن القاهرة لديها تصوراتها المختلفة وعبرت عن ذلك في تأكيدها على حل الدولتين عبر أكثر من مناسبة ولقاء.