علاقة التوتر النفسي بالإمساك

حجم الخط
التوتر النفسي
برلين-سند

أفاد اختصاصي الجهاز الهضمي النمساوي الدكتور جيرهارد فالنر، بأن الإمساك لا يرجع إلى أسباب عضوية فحسب، وأن التوتر النفسي المستمر أحد أسبابه الرئيسية أيضا.

وأوضح أن التوتر النفسي المستمر، يُحدث خللا في الجهاز العصبي، وينسحب على عملية التحكم في عضلات الأمعاء، وأنه يمكن مواجهته بممارسة تقنيات الاسترخاء كاليوغا والتأمل.

وأضاف فالنر، أن الإمساك يرجع في الغالب، إلى أسلوب الحياة غير الصحي، وتناول اللحوم والكربوهيدرات بكثرة، مع قلة تناول الألياف الغذائية فضلا عن قلة الحركة.

وقال إن هذا الأمر الذي يؤثر بالسلب على تركيبة فلورا الأمعاء، ويتسبب في الشعور بالإمساك والانتفاخ وأحيانا الإسهال، وأنه ينبغي الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية.

وشدد الدكتور على ضرورة تناول منتجات الحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات؛ لتحفيز عملية الهضم والمواظبة على ممارسة الرياضة، والأنشطة الحركية، لتنشيط حركة الأمعاء.