الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
20° القدس
20° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

سوريا: سنبقى ضد أي اتفاقيات مع الاحتلال

حجم الخط
AP20259637105063.jpg
دمشق-وكالة سند للأنباء

جددت الجمهورية العربية السورية، مساء اليوم الخميس، رفضها لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، إن سوريا ستبقى ضد اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، لأنها تضر بالقضايا العربية عموما، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن المسؤول أن سوريا التزمت وعلى مدى عقود من الصراع العربي الإسرائيلي، منهجا مبدئياً وثابتا، يقوم على رفض أي محاولات للتفريط بالحقوق، واستباحة الأرض وتكريس سياسات الأمر الواقع.

وأضاف المسؤول السوري أن الشعب السوري قدم في سبيل ذلك ولا يزال الدماء والتضحيات.

وشدد على موقف سوريا الثابت المبني على التمسك بالأرض والحقوق، والرافض للتنازلات والاتفاقيات المنفردة مهما كان شكلها أو مضمونها.

ورأى أن التطبيع والتوقيع على معاهدات واتفاقيات مع الاحتلال لم يزده إلا صلافة وتعنتا، ولم يزد العرب إلا ضعفا وتشرذما.

وحسب المصدر فإن "حرب سوريا ضد الإرهاب، وكل ما تعانيه من تبعاته حتى اليوم لم يزدها إلا تمسكاً بمبادئها برفض التطبيع وبتحقيق السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق لأصحابها".