شخصيات سودانية تعتزم زيارة إسرائيل لدفع التطبيع

حجم الخط
الخرطوم - وكالات

قال برلماني سوداني إنه يعتزم زيارة إسرائيل على رأس وفد شعبي، من أجل دفع عملية التطبيع بين السودان وإسرائيل.

جاء ذلك في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية للبرلماني المستقل أبو القاسم برطم، رجل الأعمال البارز في السودان.

وأضاف برطم الذي يقود الوفد، أن الزيارة ستكون في نوفمبر المقبل، ولمدة 5 أيام، دون أن يحدد تاريخا.

وأوضح أن الزيارة تهدف إلى "دفع الحكومة للإسراع بعملية التطبيع مراعاة لمصلحة السودان أولًا".

وأضاف أن الزيارة تهدف "لتجاوز الأفكار والأيديولوجيات الظلامية التي تنادي بالقتل والمحو لإسرائيل".

واعتبر أن ذلك "جعل السودان من ضمن الدول الراعية للإرهاب، ونتج عنه عزلة دولية، جميعنا يعلم آثارها السالبة".

ولم يوضح برطم، أسماء الشخصيات ضمن الوفد الشعبي، ولا عددهم ولا انتماءاتهم.

وينشط برطم في الأعمال التجارية بالسودان.

وأعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، في خضم حديث عن تطبيع محتمل بعد الإمارات والبحرين، اللتين انضمتا إلى الأردن ومصر، المرتبطتين باتفاقيتي سلام مع تل أبيب.

ومن بين تلك القوى، حزب الأمة القومي، وهو ضمن "الائتلاف الحاكم بالسودان"، والحزب "الوحدوي الديمقراطي الناصري".

وفي 23 سبتمبر الماضي، قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، إن مباحثاته مع المسؤولين الأمريكيين، خلال زيارته الأخيرة للإمارات، تناولت عدة قضايا، بينها السلام العربي مع إسرائيل والعلاقات الثنائية.

وآنذاك، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل حال شطب اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

ومؤخرا، نفى وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة الانتقالية فيصل محمد صالح، مناقشة الوفد الذي كان يزور الإمارات قضية التطبيع مع إسرائيل.