اعتبر رئيس حزب "ييش عتيد" والمعارضة، يائير لبيد، إنه في حال نزع الثقة عن حكومة بنيامين نتنياهو وإسقاطها، "ستكون هذه المرة تحالفات غير مسبوقة، وذلك بسبب كورونا".
وقال لبيد إن هذه التحالفات ستشمل القائمة المشتركة أيضًا، بحيث تدعم حكومة جديدة، برئاسته، من خارجها.
وصرح لبيد لإذاعة 103FM الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأنه سيطرح على الكنيست، يوم الأربعاء المقبل، مشروع قانون "نزع ثقة بناء" عن الحكومة.
وتابع: "في حال المصادقة عليه، سيتم تشكيل حكومة جديدة من داخل الكنيست ودون إجراء انتخابات جديدة، وبنزع ثقة بناء سيضطرون إلى انتخابي كرئيس حكومة".
وأضاف: "على الحكومة المقبلة وضع كل شيء جانبًا، كافة خصومات الماضي وجميع التعقيدات.. على الجميع أن يكونوا جزءًا من المجهود".
واعترف لبيد أن تشكيل حكومة كهذه هو "أمر صعب لأن الأمور الكبيرة لا تحصل بسهولة. وما زلت لا أعرف أي تحالفات سياسية ستكون".
وأردف: "العرب لن يشاركوا في الحكومة، ولا توجد لدي أي مشكلة بأن يدعموا الحكومة من خارجها. وسيسرني أن أصل إلى مستوى تعاون مع القائمة المشتركة كالذي وصل إليه نتنياهو".
ولم يستبعد لبيد التحالف مع حزب "أزرق أبيض"، برئاسة بيني غانتس.
وأكد: "علينا إخراج نتنياهو من مكتب رئيس الحكومة، فهو يلحق ضررًا بمواطني إسرائيل. وسأتعاون مع كل من يمكن التعاون معه، ولا أرفض التعاون مع غانتس".
يذكر أنه في الانتخابات الأخيرة، في آذار/ مارس الماضي، وعندما كان "أزرق أبيض" جزءًا من كتلة بالاسم نفسه وشملت "ييش عتيد" وحزب "تيلم"، برئاسة موشيه يعالون، أوصت القائمة المشتركة أمام الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بتكليف غانتس، كرئيس لهذه الكتلة، بتشكيل الحكومة.
كذلك جرى الحديث حينئذ عن تشكيل حكومة برئاسة غانتس، بدعم المشتركة من الخارج، بحيث تكون حكومة كهذه مدعومة من أكثر من 61 عضو كنيست، لكن مركبات في كتلة "أزرق أبيض" رفضت ذلك، وبعدها انقسمت الكتلة وانضم غانتس إلى نتنياهو.