حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن تسليمها للبروفيسور الفلسطيني عبد الحليم الأشقر لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الجبهة في تصريح صحفي تلقت "سند" نسخة عنه، اليوم الخميس، على خطورة هذه الخطوة والتي تأتي في سياق الانحياز الأمريكي مع الاحتلال.
وبينت أن هذه الخطوة من الممكن أن تفتح الباب واسعاً أمام اختطاف واعتقال وتسليم المزيد من المناضلين.
واعتبرت الجبهة أن هذه الخطوة ستزيد من حالة العداء والرفض للإدارة الأمريكية في العالم أجمع وخصوصاً في المنطقة العربية.
وطالبت الجبهة المؤسسات الدولية المعنية إلى ضرورة تحمّل مسئولياتها في التدخل العاجل للإفراج الفوري عن الدكتور المناضل الأشقر وضمان عدم تعرض حياته لأي خطر.