في منتصف الشهر

أسرى الجهاد المقطوعة رواتبهم يقررون الإضراب عن الطعام

حجم الخط
قطع الرواتب
غزة - سند

قرر أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، اليوم السبت، الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام في منتصف يونيو/ حزيران الجاري حال لم تُعد السلطة رواتبهم المقطوعة.

وقال البيان: "نحن أبنائكم وطليعة نضالكم، نحن أسرى الجهاد الاسلامي الذين قطعت رواتبهم منذ سنة ونصف من قبل السلطة الفلسطينية بسبب أننا من سكان قطاع غزة وننتمي للجهاد".

وأشار بيان "رقم1" الصادر عن أسرى الجهاد الإسلامي، مساء اليوم السبت، أن عدد أسرى الجهاد الإسلامي المقطوعة  رواتبهم 35 أسيراً.

وتابع البيان: "نحن في السجون، وخلفنا أطفالا ونساءاً مؤمنين بأن لهم الله وأن شعبنا لن يخذلهم فقد عودتمونا على المواقف المشرفة العظيمة لذا نحن نتوجه إليكم مؤمنين بأنكم لن تخذلونا".

و أضاف البيان: "نحن اليوم وقبل أن نلتقط أنفاسنا بعد الجولة الأخيرة مع السجان الصهيوني دفاعاً عن كرامتنا ومطالبين بحقوقنا نجد أنفسنا مضطرين بخوض إضراب آخر عن الطعام".

ولفت إلى أن الإضراب سيكون ضد السلطة الفلسطينية التي قطعت رواتبهم منذ ما يقارب العام والنصف.

وأكمل: "تركتوا أهلنا للعوز والحاجة ولتضعنا في موقف الدفاع عن انتمائنا الفلسطيني ولنؤكد هويتنا الفلسطينية أمام العدو الإسرائيلي بأي ظلم واجحاف أعظم من هذا".

 وطالب البيان من الشعب الفلسطيني أن يكون له وقفة عز واسناد للأسرى الذين سيخضون الإضراب لاسترجاع حقوقهم.

وقطعت السلطة رواتب نحو 1100 جريح و400 أسير و1668 شهيدًا منذ أكثر من شهرين جميعهم في قطاع غزة

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية أعلن أنه سيتم صرف راتب كامل لأسر الشهداء والأسرى دون شمل الأسر التي قُطِعت رواتبهم، وما نسبته 60% من رواتب الموظفين العموميين في السلطة الفلسطينية.