الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

وفاة الإعلامي الفلسطيني سامي حداد

حجم الخط
-حداد-9999x9999-c.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

توفي اليوم الثلاثاء، الإعلامي الفلسطيني سامي حداد، المقيم في العاصمة البريطانية لندن، عن عمر يناهز 81 عامًا.

ويعدّ الإعلامي حداد أحد أبرز الوجوه الإعلامية لقناة "الجزيرة" الفضائية، واشتهر ببرنامجه الحواري الأسبوعي "أكثر من رأي" والذي كان يقدّمه من لندن.

عمل حداد في مجال الإعلام منذ سنة 1974 في القسم العربي بإذاعة بي بي سي، ومنذ العام 1978 شغل منصب رئيس قسم البرامج الإخبارية السياسية.

وفيما عام 1995م انتقل إلى قناة الجزيرة وبدأ بتقديم برنامجه "أكثر من رأي" لمدة خمس عشرة سنة، إلى حين توقّف البرنامج عام 2009.

وبرغم انتهاء برنامجه، بقي سامي حداد موظفًا في قناة الجزيرة، وكان له مكتبه في لندن، وبقي راتبه مستمرًا حتى وفاته.

ويجيد الإعلامي الفلسطيني الراحل اللغة الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والعربية، وهو مهتم بالموسيقى والمسرح والشعر، حيث كان يكتب شعرًا سياسيًا في ستينات القرن الماضي.

وللإعلامي الراحل ديوان بعنوان "القلوع الشاردة"، كما كتب مذكراته كإعلامي، وتطرّق لأهم الشخصيات التي قابلها، سواء كانوا ملوكا أو رؤساء دول.