خاص قيادات فصائلية ترد على الموقف الأمريكي من الانتخابات.. ماذا قالت؟

حجم الخط
فلسطين.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

رفضت قوى وفصائل فلسطينية التصريحات الأمريكية التي تلمح لإمكانية تأجيل الانتخابات، مؤكدةً ضرورة التمسك بإجرائها وعدم السماح بتأجيلها.

وفي تصريحات منفصلة لـ"وكالة سند للأنباء"، قال المتحدث باسم حركة فتح حسين حمايل، إنه لا يمكن لأي أحد أن يملي موقفه على الشعب الفلسطيني، والانتخابات بالنسبة لفتح مهمة على صعيد تحقيق إرادة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام وبناء المؤسسات على أسس ديمقراطية.

وأكدّ "حمايل" على ضرورة وجود مجلس تشريعي رقيب على أداء الحكومة، ويساعد في إنهاء الانقسام.

وذكر أن إسرائيل تحاول ابتزاز الشعب الفلسطيني عبر موضوع القدس، "وعليه فلن تكون هناك انتخابات بأي ثمن، وهذا موقف الكل الوطني".

وأوضح أنّ هذا القرار لن يكون لفصيل فلسطيني، بل قرار اجماع متفق عليه، "وفي حال تعطيل إسرائيل لإجرائها بالقدس، فإن الكل الفلسطيني سيقرر حينها الموقف".

وأشار "حمايل" أن القضية لا تكمن في آلية التصويت، بل تثبيت السيادة على المدينة المقدسة، مشيراً إلى تحول الأمر لاشتباك مع الاحتلال لانتزاع الحقوق، دون تكتيف الأيدي.

وأكدّ أن أي موضوع يتعلق بالانتخابات سنكون متفقين عليه وهذا موقف" فتح"، وأن القدس ليست ذريعة للتنصل من الانتخابات، إنما وه أكبر من كل الحسابات.

من جهتها، أكدّت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة ، أن إجراء الانتخابات هو استحقاق ثابت لا يجوز التراجع عنه بأي حال، وأنهم ليسوا بحاجة لإذن إسرائيلي لإجرائها في القدس، بل يجب أن "تكون الانتخابات فيها معركة وطنية".

وقالت "أبو دقة" لـ"وكالة سند للأنباء" إن الموقف الأمريكي حول الانتخابات مشبوه، ولا يجوز الثقة بموقفها.

وأضافت أن الامريكان يجب أن يخضعوا للقانون الدولي الذي يعطي حق تقرير المصير والمقاومة للشعب الفلسطيني.

وأوضحت أن الانتخابات، فرصةً للوصول للمجلس الوطني، كون المنظمة هي أعلى هيئة فلسطينية وهي قائدة الشعب، والسلطة أداة من أدواتها، المطلوب تغيير دورها ووظيفتها.

وأشارت أن العملية الانتخابية لا تحتاج إلى إذن أمريكي أو إسرائيلي، ويجب التمسك بها وعدم التنازل عنها.

من جانبه، قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، إنّ الانتخابات هي استحقاق وطني ديمقراطي، وإجراؤها قرار لا رجعة عنه، ولا يجوز لأي طرف التدخل فيه.

وأكدّ "عبد الكريم" لـ"وكالة سند للأنباء" أن القوى ستبذل كل ما لديها من جهد وطاقة لإجرائها في القدس، بما يضمن حق مواطنيها بالمشاركة تصويتاً ودعايةً وانتخاباً.

وأشار إلى أن إجراء الانتخابات بالقدس تتحقق من خلال الاشتباك مع الاحتلال، ورفض أي محاولات من جانبه أو من الولايات المتحدة التدخل في صيرورة العملية الانتخابية.

وأضاف: "يجري التداول الآن في كيفية وتوقيت عقد لقاء الأمناء العامين لدراسة آليات وسبل إجراء الانتخابات في القدس".