"لم يطرح تأجيل الانتخابات ونضغط لإتمامها"

خاص عباس زكي: توجه لعقد "الأمناء العامين" عقب انتهاء جولة "المالكي"

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عباس زكي، إن هناك توجهاً لعقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في أقرب وقت، بعيد استلام الموقف من وزير الخارجية رياض المالكي حول نتائج اتصالاته مع الدول الأوروبية بشأن الانتخابات في القدس.

وأوضح زكي لـ "وكالة سند للأنباء" أن المالكي سيأتي برد رسمي ونهائي حول الموقف بشأن الانتخابات في القدس، وعلى ضوئه "سنجتمع لتقرير الموقف وفق الاجماع الوطني، فلا يصح أن يكون هناك جهة تقرر وأخرى غير موجودة".

وأضاف: "يجب أن نقرر كيف نوفق بين الحياة الديمقراطية وبين التركيز على أساس الصراع في القدس".

وأردف: "ولكي لا تكون إسرائيل سيدة الموقف يجب أن نجتمع لنقرر الخطوة اللاحقة في حال رفضها لإجراء الانتخابات بالمدينة".

وأشار إلى وجود اتصالات مع الفصائل على قاعدة وحدة الجهد المشترك لكسب المعركة.

وحول سيناريو تأجيل الانتخابات، أجاب: "لم يطرح تأجيل الانتخابات، ونحن في اللجنة المركزية هناك ضغط شديد على ضرورة الاستمرار في العملية الانتخابية أيًا كانت المعيقات والضغوط".

وذكر أن "البعض قد يطرح خيار التأجيل من باب الإحباط، لكننا نريد حياة مثالية تتسم بالمؤسسة والديمقراطية ووضع استراتيجية تستهدف إعادة الاعتبار لحياة شعبنا".

وأوضح أن القرار النهائي للتأجيل من عدمه يترك للقوى والفصائل في اجتماعها، وما يُتفق عليه يكون موضع تطبيق.

وتابع: "رأيي الشخصي يجب أن نكسر الفيتو الإسرائيلي ولا يجوز تحت أي ظرف أن نرهن قرارنا له، لأنه يريد تحويل القدس لدولة يهودية والتسليم بقراره يعني أننا أجزنا له ذلك".

واستطرد: "يجب ألا تكون المعركة لأجل القدس على حساب إلغاء الانتخابات فيها، بقدر ما يتطلب اجتماعنا في مواجهة التحدي، بما يضمن إعادة الحياة الديمقراطية وأن تكون القدس لنا".

وحول نتائج الاتصالات الدولية، بيّن القيادي في فتح: "الكل لهذه اللحظة عاجز ويجامل الإسرائيليين، إسرائيل يجب أن تسمع كلامًا شديد الوضوح أنها تجاوزت كل القوانين والأعراف".

وذكر أن إسرائيل لن توافق على الانتخابات دون إجبار، "وعلى الأطراف الدولية ألا تكيل بمكيالين وألا تناصر دولة الأبرتهايد".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk