"الخارجية": صمود المقدسيين كشف أزمة الأخلاق الدولية

حجم الخط
صلاة.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن صمود المقدسيين تجاه ما يتعرضون له من مخططات تهجير واقتلاع وفي مواجهتهم عمليات القمع اليومية، كشف مجددا أزمة الأخلاق والقيم والمبادئ الدولية تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون.

وحملت الوزارة في بيان لها، اليوم الجمعة، الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الاعتداءات الاستفزازية وتداعياتها ونتائجها.

وأكدت أن صمود المواطنين المقدسيين أسقط مجددا رواية الاحتلال بشأن القدس، كما أسقط قرار ضمها وأثبت للعالم أن القدس عصية على الكسر باعتبارها عاصمة فلسطين، وجزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وقالت إن "هذا ما يجب أن يعترف به العالم ويدفعه لترجمة القرارات الاممية الى اجراءات وتدابير عملية تجبر اسرائيل على انهاء احتلالها واستيطانها فورا، وفرض عقوبات عليها ومحاسبة قادتها على انتهاكاتهم وجرائمهم".

وأدانت الوزارة الاعتداءات المتواصلة التي ترتكبها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة ومنظمات المستوطنين الارهابية ضد المواطنين المقدسيين والمصلين في المسجد الأقصى المبارك.

وبينت أن الاعتداءات تصاعدت وتكثفت منذ بداية شهر رمضان المبارك.

واعتبرت الخارجية الاعتداءات إرهاب دولة منظم، يهدف لاستكمال حلقات تهويد القدس وضرب ومحاصرة الوجود العربي الفلسطيني فيها، كجزء لا يتجزأ من مخططات الاحتلال الهادفة لتكريس ضمها وأسرلتها.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk