"هيئة الأسرى": إدارة السجون تُماطل في علاج الأسرى المرضى

حجم الخط
أسرى.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تُماطل في علاج عددًا من الأسرى المرضى.

وأضافت “هيئة الأسرى” أن عددًا من الأسرى المرضى يعانون من أوضاع صحية صعبة، جراء السياسة الإهمال الطبي المتعمد والمماطلة بتقديم العلاج لهم.

ورصدت “الهيئة”  ثلاث حالات مرضية تقبع في عدة سجون، بحاجة إلى رعاية طبيّة ومتابعة مستمرة.

ومن بين هؤلاء، الأسير نضال اعمر من قلقيلية، حيث يعاني من أمراض السكري والضغط وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، ويتناول يوميًا 10 أنواع من الأدوية.

كما يشتكي “اعمر” من مشاكل بالكبد ولديه انتفاخ بالجانب الأيمن من جسده، ومنذ فترة تراجع وضعه الصحي وعلى إثرها جرى نقله إلى المستشفى.

وتُشير “هيئة الأسرى” أن الأطباء الإسرائيليين ادّعوا عدم قدرتهم على تشخيص الحالة واكتفوا بتزويده بدواء يؤدي إلى ترخية أعضاء جسده دون علاجه بشكل ناجع.

وتابعت إن “الأسير لم يكن يُعاني قبل اعتقاله من أية مشاكل صحية، لكن نتيجة ظروف اعتقاله القاسية والتحقيق معه تدهور وضعه وبات يعاني من أمراض مزمنة”. 

كما تحدث التقرير عن الوضع الصحي للأسير محمد أبو عيشة من مدينة الخليل، حيث يُعاني من وجود حصى بالمرارة تسبب له المغص الحاد، وارتفاع نسبة السكر في الدم ومؤخرًا أُصيب بفيروس كورونا.

وقالت، إن إدارة السجون لم تُقدم العلاج المناسب للأسير، وتكتفي بإعطائه مسكنات، ولا يزال يعاني من مضاعفات إصابته بالفيروس.

أما الأسير ثائر أبو سندس من بلدة دورا جنوب الخليل، فيشتكي من الروماتيزم، ومن إصابته بتهيج بجهاز المناعة.

وترفض إدارة السجون تحويله لإجراء فحوصات له وعرضه على طبيب مختص لمتابعة حالته، رغم حاجته لرعاية طبية خاصة.