في سابقة تاريخية..

خاص الأسير الأب جمال الطويل يضرب عن الطعام لأجل حرية ابنته

حجم الخط
196952622_1058134574594130_2646746050186733783_n.jpg
نابلس - وكالة سند للأنباء

يواصل القيادي في حركة "حماس" الأسير جمال الطويل، إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي بدأه قبل 10 أيام، احتجاجًا على استمرار اعتقال ابنته الصحفية بشرى إداريًا، منذ كانون أول/ ديسمبر 2019.

وتقول "أم عبد الله" زوجة الأسير "الطويل" لـ "وكالة سند للأنباء"، إن زوجها مضرب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقال ابنته "بشرى"، مشيرةً إلى أنه تم نقله إلى عزل هشارون.

وتؤكد "أم عبدالله" أن العائلة لم تستطع زيارة "بشرى"، أو التحدث إليها منذ ثمانية أشهر، فضلًا عن منع المحامي من زيارتها بذريعة "حالة الطوارئ" في السجون.

وذكرت أن الاحتلال اعتقل "بشرى" 5 مرات على فتراتٍ متفاوتة، وجدد الاعتقال الإداري لها مرتين دون تهم، وهو مادفع والدها إلى خطوة الإضراب عن الطعام.

وفي سؤالنا عن الحالة الصحيّة للأسير "الطويل"، تُجيب زوجته: "هو بخير، ويتمتع بمعنوياتٍ عالية، وكل همّه هو حرية ابنته ووقف سياسة الاعتقال التعسفي بحق الفلسطينيين".

وخاطبت في معرض حديثها مؤسسات حقوق الإنسان قائلةً: "كفاكم صمتًا اتجاه ما يجري للأسرى في السجون، وعليكم الإيفاء بالتزاماتكم وإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته وسياسته العنصرية بحق الأسرى".

وفي السياق دعا نشطاء وفعاليات وطنية، للمشاركة في وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين، عند الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت على دوار المنارة وسط مدينة رام الله.

وقالت الناشطة سمر حمد، إن الإضراب عن الطعام، هو الطريقة الوحيدة التي يُدافع فيها الأسير عن حقه، موضحةً أن "الطويل" مطلبه إنساني بحت ولا يتعلق بشخصه، هو حرية ابنته التي تعتقل دون تهمة.

وكانت محكمة الاحتلال الإسرائيلية، أصدرت في 7 حزيران/ يونيو الجاري، قرارًا بتحويل الأسير "الطويل" (59 عامًا) إلى الاعتقال الإداري لـ 6 أشهر، عقب اعتقاله في الثاني من الشهر نفسه بعد اقتحام منزله وتفتيشه.

وجددت المخابرات الإسرائيلية الاعتقال الإداري بحق الأسيرة "بشرى" في 7 مارس/ آذار الماضي 4 أشهر، بعد اعتقالها في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قرب حاجز طيار جنوب مدينة نابلس.

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk