الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مسؤول أمريكي: بايدن سيمنح حكومة بينيت الوقت للاستقرار

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال موقع "واللا الإخباري" الإسرائيلي، إن الإدارة الأمريكية تعتزم التحرك ببطء مع الحكومة الجديدة في إسرائيل، للسماح لها بالاستقرار.

ونقل الموقع عن مسؤول كبير في البيت الأبيض، أن إدارة بايدن ستتجنب المبادرات في هذه المرحلة التي يمكن أن تقوض حكومة تل أبيب أو تثير الجدل.

وأشار رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، مؤخرًا، إلى أنه ينوي المضي بحذر شديد وتجنب المواجهة المبكرة مع الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بقضايا مثل إيران أو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ولفت "واللا" النظر إلى أن "نهج بينيت من شأنه أن يكون مشابهًا جدًا لمقاربة بايدن".

وأردف الموقع: "سيكون من الصعب على بينيت حاليًا تحقيق المواقف المتشددة من إيران والضفة الغربية، وهو الآن يبحث عن أجندة سياسية تكون أقل إثارة للجدل وتتوافق مع الإدارة في واشنطن".

وكانت وجهات نظر بينيت بشأن القضايا الإيرانية والفلسطينية في الماضي متشددة للغاية؛ أيد تكثيف الهجمات على المصالح الإيرانية في الشرق الأوسط، كما أيد ضم الضفة لإسرائيل.

وفي خطابه في افتتاح الكنيست، قدم بينيت سياسة مماثلة لسياسة زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو بشأن القضية الإيرانية، وأعرب عن معارضته للعودة إلى الاتفاق النووي.

وقال مصدر مقرب إن البيت الأبيض يريد إجراء اتصالات منتظمة ومشاورات وثيقة مع بينيت وموظفيه على أساس تبادل لوجهات النظر وادارة نهج محترم للخلافات.

وصرح ذات المصدر: "لم يدع بايدن بينيت بعد لزيارة البيت الأبيض، لكن كبار المسؤولين الإسرائيليين يقدرون أن هذا قد يحدث في وقت مبكر من يوليو".

وفي شأن الصراع، قال بينيت في خطابه: "يحتاج الفلسطينيون لتحمل المسؤولية عن أفعالهم وفهم أن العنف سيقابل برد حاسم".

واستطرد: "من ناحية أخرى فإن الهدوء الأمني ​​والاقتصاد المدني سيؤديان إلى تحركات في المجال الاقتصادي وتقليل الاحتكاك وتقليل الصراع".

ونوه موقع "واللا الإخباري" إلى أن إدارة بايدن ترى الأشياء بشكل متطابق تقريبًا. كما لا يعتقد رئيس الولايات المتحدة أنه يمكن التوصل إلى تسوية دائمة في هذا الوقت.

وقال بايدن ووزير خارجيته عدة مرات منذ توليهما منصبهما إنهما مهتمان بدفع خطوات عملية على الأرض من شأنها تحسين الحرية والأمن والازدهار الاقتصادي للفلسطينيين والإسرائيليين.