الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"الأون لاين".. ملاذٌ لفلسطينيات من البطالة

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

من رحم المعاناة يتولد السعي، وفي ظل انتشار الأزمات نبحث عن الحلول، فنون مختلفة تتطلب منا جهداً وبذلا، لتخطي انتظار صفوف طويلة من البطالة، فلسطينيات لجأن للتسويق الالكتروني كمصدر رزق لهن  كحال  الثلاثينية سيرين سالم.

الحكاية بدأت حين قررت أن تكسر حاجز القلق، وتُنمي حلمها منذ الصغر بفتح متجر لمفارش وكماليات البيوت الغريبة عن سكان المدينة، فعكفت على اختيار المفارش ونوعها ومحاولة استيرادها من تركيا عبر شركات الشحن.

حال الشابة سيرين كحال المئات من الشباب الخريجين الذين انتظروا كثيرا علهم يظفرون بفرصة عمل في تخصصاتهم التي يحتاجها سوق العمل، إلا أنها لم تحصل على وظيفة، حتى قررت إيقاظ حلمها  لتتخذ منها مصدر دخل.

إقبال كبير

تقول سيرين لـ"وكالة سند للأنباء" وهي تجهز مفرشاً ترسله لزبونة، أنها سعت لمشروعها وهو بيع "أون لاين" حين أنشأت صحفة على الانستغرام أسمتها "stylishhome" وعرضت مفارش البيت وكماليتها إلى أن لاقت إقبالا من المتابعين لشراء بضاعتها.

وعن عوامل نجاح مشروعها أوضحت "سيرين" أن كورونا كانت العامل الأول لانتشار مشروعها البالغ من العمر سنة ونصف.

وأضافت أن عزوف الناس عن الأسواق خوفاً من الإصابة بكورونا جعلتهم يقبلون على متاجر "الأون لاين" مما ساهم في نجاح مشروعها.

وقالت إن أبرز المصاعب التي واجهت مشروعها، تمثل في منع الاحتلال لأصناف مختلفة من الخارج، إضافة إلى تأخر البضائع على المعابر مايعرضها للتلف والتأخير.

WhatsApp Image 2021-06-27 at 3.22.00 PM.jpeg
وتذكر سيرين أنه عدم تطابق الصورة مع شكل المنتج يؤثر على مصداقية الصفحة وهو خلل يتكرر في كثير من الأحيان، وتنظر لمشروعها بعين من الإحباط نتيجة إغلاق معبر كرم أبو سالم وتكدس البضاعة في الشاحنات بانتظار السماح لها بالعبور.

عوائق المشروع

وتُشاطر صبا مالكة متجر "Diva Boutique" سيرين نفس المعاناة فالبضاعة العالقة على أبواب المعبر وشح البضاعة كان عائق في استمرار نجاح المشروع .

تقول مالكة المتجر إن فكرة مشروعها نبعت من حبها للملابس واكسسوارتها، فافتتحت مشروعاً لملابس المحجبات واستوردت البضاعة من تركيا.

وعلى نقيض المشروع الأول كانت كورونا اللاعب الأول في تعطل المشروع كون الفئة المستهدفة طالبات الجامعات والموظفات.

وبحسب صاحبة المشروع فهي تقضي أكثر من 8 ساعات في اليوم لتلبية طلبات الزبائن، والرد على رسائلهن، متذمرة من بعضهن من كثرة السؤال عن المنتج وقلة الطلب عليه.

WhatsApp Image 2021-06-27 at 3.17.50 PM.jpeg
وذكرت لـ"وكالة سند للأنباء" أن من بعض السلبيات عدم رد الزبون على اتصالنا حين نوصل المنتج له فتتحمل تكلفة المواصلات ما يزيد من العبء المادي عليها.

من جانبه، أكد مدير مكتب التشغيل والتوظيف في وزارة العمل صالح صهيون، وزارته تسعى إلى دمج هذه المشاريع تحت دائرة التشغيل، متبنية  فكرة العمل عن بعد بالشراكة ما بين القطاع العام والخاص.

وأوضح صهيون أن دائرة تنمية التشغيل بالوزارة تعمل على جعل هذه الفكرة واقعا ملموسا، من خلال الشراكة مع الحاضنات والدول المانحة لدعم المشاريع الصغيرة.

وهناك عدة أسباب أوجدت مهناً جديدة في قطاع غزة منها الوضع الاجتماعي، والأزمة الاقتصادية الخانقة، نتيجة الصراعات السياسية وخاصة الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، فتلك العوامل تؤثر بشكل مباشر وعميق على حياة النساء.

كما يوجد العديد من النساء يضطررن إلى العمل في مهن غير مجال تخصصهن كون الحصول على عمل خارج غزة فرصة شبه مستحيلة.