خلال حرب غزة الأخيرة

تحقيق: ميليشيات إسرائيلية قتلت 11 فلسطينيًا بيوم واحد في الضفة

حجم الخط
-1090295412.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

كشف موقع إسرائيلي، النقاب عن قيام مليشيات مشتركة من جيش الاحتلال والمستوطنين بقتل 11 فلسطينيًا في يوم واحد خلال العدوان على قطاع غزة في شهر أيار الماضي.

جاء ذلك في تحقيق نشره موقع "سيخا ميكوميت" وبالتعاون مع منظمات "بيتسيلم" الذين وثقوا شاهدات وصور ومشاهد فيديو تثبت تفاصيل مروعة حدثت في يوم الخميس الأسود 14 مايو الماضي.

وأوضح التحقيق أن هذه الميليشيات عملت كوحدة واحدة على الأقل في يوم الخميس الأسود، حيث قتلت 11 فلسطينيًا في الضفة الغربية بيوم واحد، وذلك بالتزامن مع العدوان على قطاع غزة.

وبيّن الموقع أن الإعلام الإسرائيلي نشر بأن 11 فلسطينياً قُتلوا خلال مواجهات مع الجيش في ذلك اليوم؛ رداً على الانتهاكات الاسرائيلية في الأقصى والعدوان على القطاع والتي أجريت في 50 نقطة في الضفة.

وكشف الموقع شهادات تبين أن أربعة فلسطينيين على الاقل قتلوا في ذلك اليوم خلال هجمات مشتركة من الجيش والمستوطنين على القرى الفلسطينية.

ووثق الموقع تحقيقه بتسجيلات فيديو تثبت تواجد مستوطنين مسلحين برفقة الجيش خلال إطلاقهم النار باتجاه الفلسطينيين.

 ومن بين تلك المناطق قرب قرى عصيرة القبلية، عوريف، بورين بمنطقة نابلس، وقرية اسكاكا قرب سلفيت.

ونشر الموقع تسجيلات فيديو تثبت تواجد مستوطنين مسلحين يطلقون النار كتفاً الى كتف مع الجنود في قرية عوريف جنوبي نابلس.

ووثق الموقع قيام 3 مستوطنين يحملون السلاح وتم تشخيص أحدهم كضابط الأمن في مستوطنة "يتسهار" القريبة وهم يشتركون مع ثلاثة جنود ومن بينهم ضابط برتبة "نقيب" في إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين.

وأظهر التسجيل قيام المستوطنين بإرشاد الجنود ، كما بين فيديو آخر تقديم أحد الجنود السلاح لمستوطن لغايات إطلاق النار.

وأظهرت التسجيلات في الكثير من الحالات توجيه المستوطنين أسلحتهم برفقة الجنود تجاه الفلسطينيين.

وفي ذك اليوم أُعلن عن استشهاد فلسطيني في قرية عوريف؛ جراء نيران أطلقت من المنطقة المتواجدة فيها فرقة الجيش والمستوطنين بينما أصيب 9 فلسطينيين آخرين في ذلك الهجوم.

بينما لم يتم تشريح أياً من جثث الشهداء ال 11 في ذلك اليوم ليتسنى معرفة من منهم قتل بنيران الجيش أو المستوطنين كما لم تفتح الشرطة شرطة الاحتلال العسكرية تحقيقاً حول هذه الجرائم.

ولفت التحقيق إلى أن هجمات ذلك اليوم نُفذت في ذات التوقيت.

 ومن غير الواضح حتى الآن فيما إذا كانت منظمة أو عفوية إلا أن قراراً اتخذ في ذلك اليوم بردع الفلسطينيين، حيث لوحظ استهداف الفلسطينيين بالرصاص الحي لغايات القتل.