يستلزم سقوط الطفل على رأسه استشارة الطبيب على وجه السرعة؛ نظرًا لأنه قد تترتب عليه عواقب وخيمة، خاصة في حال فقدانه للوعي بعد سقوطه.
ارتجاج المخ
وتتمثل أعراض الإصابة بارتجاج المخ في القيء وفقدان مشهد الحادث من الذاكرة. ويجب إجراء أشعة على المخ بمجرد وصول الطفل إلى المستشفى.
كما يجب فحص الرأس بحذر شديد بمجرد أن يفيق من غيبوبته، وذلك لاكتشاف ما إذا كان هناك بعض المؤشرات الدالة على إصابة جمجمته أم لا مثل النتوء أو الجروح.
نزف داخلي
ويتعين على الوالدين مراقبة الطفل خلال الأيام التالية لسقوطه بعناية شديدة، حتى وإن بدا أنه على ما يُرام؛ نظرا لأن الإصابة بنزف داخلي في المخ يمكن أن تظهر بعد مرور ساعات أو أيام من السقوط على الرأس.
وتتمثل أعراض الإصابة في الشعور بالغثيان وتغيّر طبيعة الطفل وفقدانه للشهية وكذلك فقدانه الرغبة في القيام بأي شيء، وشعوره المستمر بالحاجة إلى النوم وإصابته بالصداع وعدم قدرته على تذكر بعض الأحداث، لا سيما واقعة السقوط.
وفي حالة الاشتباه بإصابة الطفل بنزف داخلي في المخ، فإنه عادة ما يتم إجراء أشعة مقطعية بالحاسوب على مخ الطفل بمجرد وصوله إلى المستشفى.
العمود الفقري
وغالبا ما يهتم الأطباء بفحص ما إذا كان العمود الفقري والحبل الشوكي قد أصيبا أيضا أثناء سقوط الطفل أم لا، نظرا لأن سقوط الطفل على جمجمته قد يؤثر على العمود الفقري أيضا، لا سيما الفقرات العنقية منه.
وعادة لا يتم إجراء عملية جراحية لكسور عظام الجمجمة إلا في حالة تشوه أجزاء العظام، وأيضا في حالة إصابة سحايا الدماغ. وعادة ما تلتئم المستويات الصغيرة من الكسور الموجودة بعظام الجمجمة من تلقاء نفسها.