الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الاحتلال يحتجز 45 جثمانا منذ 2015

حجم الخط
القدس - سند

أكد عضو لجنة متابعة احتجاز جثامين الشهداء المحامي محمد عليان، ووالد الشهيد بهاء إن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز 45 جثمانا في مقابر الارقام والثلاجات منذ عام 2015.

وقال في تصريحٍ إذاعي إنه تم الكشف عن دفن 4 جثامين للشهداء، وهم محمد الفقيه، ورامي عورتاني، وعبد الحميد أبو سرور، ومحمد طرايرة في مقبرة الأرقام "ميعاد" شمال فلسطين، وتم إثبات ذلك بالأوراق الثبوتية.

وأوضح أن قرار الدفن صدر بأمر عسكري احتلالي في 7/5/2018، وتم دفنهم في اليوم الثاني، مع أخذ عينات لفحص "DNA" وهو لم يكن بالأمر المتاح سابقا، إذ كان يتم الدفن بطريقة عشوائية.

وبين عليان أن هناك 4 جثامين على الأقل لا زالوا في الثلاجات بأمر احترازي من المحكمة العليا الإسرائيلية، لحين اتخاذ قرار نهائي

وأضاف أن هناك عدد من الشهداء حتى الآن لم يعرف مصيرهم بعد إن دفنوا في مقابر الأرقام أم لا يزالون في الثلاجات.

وعن تجربته للحالة التي يعيشها ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم يصفها بأنها "قاتلة"، إذ أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمان نجله الشهيد بهاء لأكثر من 10 شهور.

ويذكر أنه خلال هذه الفترة لم نهدأ يوما واحداً، ولم ننام دون كوابيس أو بكاء، نظهر أمام الإعلام برباطة جأش بينما نكون في الحقيقة نتألم، ولم نشعر بالراحة إلا عندما دفن بهاء، وأصبح له عنوانا نستطيع زيارته.