الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
19° القدس
18° رام الله
18° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

16 عاماً على الانسحاب الإسرائيلي من غزة

حجم الخط
الانسحاب الإسرائيلي من غزة.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

يوافق اليوم الأحد، الثاني عشر من سبتمبر/ أيلول، الذكرى الـ 16 للانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، بعد احتلال دام عقودًا.

وبموجب الانسحاب الذي تم عندما كان أرييل شارون رئيسًا للحكومة، أخلت إسرائيل 21 مستوطنة كانت موزعة على محافظات القطاع الخمس، وهي رفح، خانيونس، الوسطى، غزة، والشمال.

وكانت تحتل هذه المستوطنات نحو 35% من مساحة قطاع غزة، الذي لا تتعدى مساحته 360 كيلومترا مربعا.

ووفق قراءات إسرائيلية وفلسطينية، فإن الانسحاب جاء بعد الضغط الذي شكّلته المقاومة الفلسطينية على الاحتلال، لاسيما مع بدء الانتفاضة الثانية عام 2000، واللجوء لما يُعرف بـ "حرب الأنفاق" التي استُهدف خلالها مواقع مُحصنة لجيش الاحتلال، ما شكّل عبئًا اقتصاديًا وأمنيًا على إسرائيل.

وخرج آلاف الفلسطينيين حينها ابتهاجًا بالانسحاب، آملين في حياة أفضل، بعد أعوام طويلة من الاحتلال، لكن القطاع ظّل عرضةً للتضييق الأمني والاقتصادي، إلى أن اتخذت إسرائيل قرارًا بحصارٍ شامل (برًا وبحرًا وجوًا) عام 2006 بعد فوزٍ حركة "حماس" آنذاك بالانتخابات التشريعية.

وأدى فرض الحصار الشامل على قطاع غزة إلى تدهور كبير في مستويات المعيشة وخدمات الصحة والتعليم والكهرباء التي تنقطع بشكل متكرر ولساعات طويلة عن بيوت ومنشآت غزة.

وتتفاقم سوءَ الأوضاع سنة بعد أخرى، بسبب ما يتعرض له القطاع من حروب عسكرية مدمرة للإنسان والعمران والاقتصاد في أعوام 2006 و2008 و2012 و2014، و2021، وما يتبعها من قيود مشددة على حركة الاستيراد والتصدير.