"عملية عسكرية قد تجري قريبًا"..

ضابط إسرائيلي رفيع: جنين هي الأخطر بالضفة

حجم الخط
جنين.jpg
جنين - كالة سند للأنباء

قال ضابط رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن مدينة جنين ومخيمها لا تزال تملك نواة للمقاومة بعد 20 عامًا من الاجتياح الذي نفذه الاحتلال للمدينة وحمل اسم "السور الواقي".

ورجحّ الضابط يائير فلاو والمرشح لقيادة لواء "غولاني" في الجيش، أن يُنفذ جيش الاحتلال عملية "السور الواقي رقم 2" في غضون 6 أشهر إلى سنة إذا استمرَّت الأوضاع على ما هي عليه.

جاء ذلك في تصريحات لـ "فلاو" نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها الصادر أمس الجمعة.

وأكد "فلاو" أنه "لا يوجد في الضفة مكانٌ يتطور الوضع فيه إلى تبادل إطلاق نار كما يحدث في جنين حاليًا".

وأضاف، أن المقاتلين في مخيم جنين يتميزون بانتمائهم للمخيم، "وبالتالي فإنك ستشاهد أن هناك خلايا مكونة من عناصر من الجهاد وفتح معًا".

ولفت إلى أن الجيش لا يعرف حجم السلاح الموجود في جنين، مردفًا: "لكن ليست كل الأسلحة الموجودة تُستخدم في الاشتباكات مع قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها للمخيم".

وبحسب "فلاو"، فإن عدد المقاتلين الذين يُشاركون في الاشتباكات يتراوح عادةً من ثلاثة لـ خمسة أشخاص، ولكن في الليالي التي تكون فيها اقتحامات الاحتلال طويلة "يصل عدد المشاركين في إطلاق النار إلى 14 شخصًا".

وحول وجود أسلحة مضادة للدروع بيد المقاومين في جنين، أشار إلى أنه شاهد صورًا لها في قباطية، "لكن هذا السلاح ليس حقيقيًا" على حد زعمه.

وأكمل "فلاو" أن لدى جيش الاحتلال خطط طارئة ومستعدة، لكن في حال حدوث عملية عسكرية في جنين، فإنه لن يتم استخدام الدبابات والمروحيات، بل قد تكون على شكل عمليات تنفذها قوة كبيرة جدًا وتبقى في المدينة.