الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الصين تفصل أطفال "الإيغور" المسلمين عن عائلاتهم

حجم الخط
بكين - وكالات

تعمل الصين بشكل متعمد على فصل الأطفال المسلمين عن عائلاتهم والبيئة الدينية واللغوية الخاصة بهم، وتضعهم في مناطق بعيدة في إقليم شينغيانغ، كما تحتجز مئات آلاف من المسلمين في معسكرات ضخمة.

وقد جمعت بي بي سي بعض أوسع الأدلة حول ما يجري للأطفال في تلك المنطقة بالاعتماد على بيانات متاحة وعشرات المقابلات مع أفراد العائلات.

وذكر بحث أعدته بي بي سي أنه في بلدة واحدة يعيش 400 طفل بلا والدين.

وبيّن البحث أنه هناك محاولات لاقتلاع الأطفال عن جذورهم، إضافة إلى الجهود المبذولة من أجل تغيير هوية البالغين في شينغيانغ.

وتضع السلطات الصينية أجهزة مراقبة أمنية على الصحفيين الأجانب على مدى 24 ساعة يوميا في شينغيانغ، خشية حصولهم على شهادات حية.

وجد "الإيغور" أنفسهم في مصيدة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حين بدأت الصين باحتجاز مئات الآلاف منهم ومن الأقليات الأخرى في معسكرات ضخمة.

وتقول السلطات الصينية إنه يجري تأهيل "الإيغور" في مراكز تأهيل مهني من أجل مساعدتهم على مواجهة التطرف الديني.

وتظهر الأدلة إلى أن الكثيرين يحتجزون لمجرد تعبيرهم عن إيمانهم الديني، كأن يمارسوا شعائر الصلاة أو ارتداء النساء الحجاب، أو بسبب وجود صلات مع تركيا.

ويرى البحث الذي أعدته بي بي سي أن هناك اتجاها للتوقف عن استخدام لغة "الإيغور" واللغات المحلية الأخرى في حرم المدارس.

 وتحدد الأنظمة الصارمة للمدارس النظام الصارم للعقوبات في حال استخدام الأطفال أو مدرسيهم أي لغة غير الصينية في المدارس.

هناك أشكال من الاحتجاز تستخدمها السلطات المحلية في الصين، بوضع الأطفال مع عائلاتهم في مراكز الاحتجاز ثم اتخاذ قرار فيما إذا كانوا بحاجة إلى رعاية مركزية.

وبيّن البحث أن تأثير عزل الأطفال على نطاق واسع ينظر إليه الآن كقضية اجتماعية كبرى، وتبذل جهود للتعامل معها، مع أن السلطات لا ترغب بالحديث عن الموضوع.

ويبدو أن بعض الوثائق الحكومية المتعلقة بالموضوع قد أخفيت عمداً عن محركات البحث باستخدام تعبيرات غامضة بدل "التدريب المهني".

وتقول أحد الأمهات التي فصلت عن أبنائها إن آلاف الأطفال يفصلون عن والديهم ونحن ندلي بشهاداتنا طوال الوقت.

 وتساءلت لماذا يلتزم العالم الصمت عند معرفته بهذه الحقائق؟

وفي شينغيانغ تظهر الأبحاث أن الأطفال يجدون أنفسهم في مدارس محصنة ومعزولة ومحاطة بأسلاك كهربائية وتحت الرقابة الدائمة.