الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

11 شهيدا في 7542 انتهاكاً إسرائيلياً بالضفة والقدس خلال مايو

"إسرائيل" تمحُ عائلات من السجل المدني في غزة ولبنان

#إسرائيل #حزب الله #مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #لبنان #اعتداءات الاحتلال #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #بيروت #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #جنوب لبنان #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #عربي #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #الجنوب اللبناني #الضاحية الجنوبية #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #خروقات إسرائيلية #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #القرى الجنوبية #العدوان على لبنان #قصف لبنان #غزة مباشر #المقاومة الإسلامية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #لبنان الآن #لبنان مباشر #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #قصف بيروت #الدول الوسيطة #ضاحية بيروت #التهدئة في لبنان #هدنة لبنان #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم

"باشليت": أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية "كارثية"

حجم الخط
bachelet-scaled.jpg
نيويورك-وكالات

قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، اليوم الثلاثاء، إن أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أصبحت "كارثية"، مع حدوث انتهاكات خطيرة تطال حوالي أربعة ملايين شخص.

وأضافت خلال إحاطة قدمتها أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في مدينة جنينف السويسرية، "من الواضح أن لهذا أيضًا تأثيرات مدمرة على آفاق السلام والتنمية المستدامة في المنطقة".

وأكدت أن إنهاء الاحتلال هو وحده الذي يمكن أن يحقق السلام الدائم ويخلق الظروف التي يمكن فيها احترام حقوق الإنسان للجميع احتراماً كاملاً.

وتطرقت "باشليت" في إحاطتها للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 261 فلسطينيًا بينهم 67 طفلا، مشيرةً إلى أن مجلس حقوق الإنسان قرر في حينها تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.

ومن المقرر أن تقدم أول تقرير لها في حزيران/ يونيو من العام المقبل.

وقالت المفوضة السامية: "ما يزال سكان غزة يعانون أيضًا من حصار بري وبحري وجوي تفرضه إسرائيل منذ 15 عامًا، مع انهيار في البنية التحتية الحيوية".

وشددت على أن القيود المشددة على الحركة والعوائق التي تحول دون وصول الناس إلى السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية المتخصصة، تولّد معاناة هائلة.

ولفتت إلى أنه على الرغم من استمرار جهود إعادة الإعمار، والسماح للبضائع بدخول غزة تدريجيًا، إلا أن الأوضاع الإنسانية "تظل مقلقة للغاية".

كما تطرق "باشليت" إلى القرار الإسرائيلي بتصنيف ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية على أنها "منظمات إرهابية" بموجب قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي لعام 2016.

وأشارت إلى أن هذا القرار "يبدو أنه استند إلى أسباب غامضة أو غير مؤكدة، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بأنشطة حقوق الإنسان المشروعة والسلمية تمامًا".

وأضافت أن "جميع المنظمات الست عملت مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، على مدى عقود".

واعتبرت "باشليت" أن المزاعم بوجود صلات بالإرهاب "خطيرة للغاية"، ولكن "بدون أدلة موضوعية كافية، تبدو هذه القرارات تعسفية، وتزيد من تآكل الحيز المدني والإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وقالت: "يمكن بالتالي اعتبارها هجومًا على المدافعين عن حقوق الإنسان، والحق في حرية تشكيل الجمعيات، والرأي والتعبير، والحق في المشاركة العامة".

وعلى صعيد متصل، عبّرت المفوضة السامية عن مخاوفها العميقة من "تزايد حالات قتل وجرح الفلسطينيين على أيدي القوات الإسرائيلية والمستوطنين المسلحين".

ولفتت إلى "تكرار حالات الاستخدام المفرط للقوة التي أدت إلى مقتل وإصابة أطفال فلسطينيين، حيث قتلت القوات الإسرائيلية هذا العام 16 طفلاً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية".

ودعت إلى "إجراء تحقيقات ومساءلة"، مشيرةً إلى أن "الإفلات المزمن من العقاب" قد أثير مراراً وتكراراً في تقارير الأمين العام وتقاريرها.

وقالت إن العنف المرتبط بالمستوطنين ضد الفلسطينيين، يقف الآن عند "مستويات عالية بشكل ينذر بالخطر".

ولفتت في إحاطتها إلى أن العام الماضي شهد 490 اعتداء للمستوطنين أدت إلى استشهاد أو إصابة فلسطينيين، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة في ممتلكاتهم، وهو أعلى معدل لعنف المستوطنين سجلته الأمم المتحدة على الإطلاق.

وأشارت إلى أنه يتم حاليًا تسجيل حادثة اعتداء واحدة على الأقل كل يوم.

وسلطت "باشليت" الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين جراء الاحتلال وممارساته، موضحةً أن 75% من الأطفال في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي وخدمات صحية أخرى وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.

فيما تعتقل إسرائيل حاليًا 160 طفلاً فلسطينيًا، بعضهم دون تهمة، بموجب أنظمة "الاعتقال الإداري".

وأكدت أنه "بموجب القانون الدولي، لا يُسمح بالاعتقال الإداري إلا في ظروف استثنائية"، مشيرة إلى أن مكتبها يواصل تلقي تقارير "مقلقة" عن إساءة معاملة الأطفال أثناء اعتقالهم ونقلهم واستجوابهم واحتجازهم من قبل قوات الاحتلال.