الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

15 أسيرا مصابون بالسرطان في سجون الاحتلال

حجم الخط
تظاهرة تضامنًا مع الأسرى المرضى
رام الله - وكالة سند للأنباء

أفاد مركز "فلسطين لدراسات الأسرى"، بأن 15 أسيرًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون من أورام سرطانية بمختلف أنواعها، دون أن تقدم لهم إدارة السجون علاجًا مناسبًا لحالتهم الصحية سوى المسكنات.

وقال المركز الحقوقي في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الاثنين، إن ما يلاقيه الأسرى المصابون بالسرطان في سجون الاحتلال يشكل خطورة حقيقية على حياتهم ويعرضهم للموت في أي لحظة.

وأوضح، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان؛ يُصادف 4 فبراير كل عام، أن الأسرى المصابون بالسرطان في سجون الاحتلال حياتهم مهددة بالخطر، نظرًا لأوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تلقيهم العلاج المناسب.

وأضاف مركز فلسطين: "الاحتلال إذا وصل لقناعة بأن الأسير قد وصل لمرحلة متقدمة من المرض بحيث يستحيل شفاؤه منها، أو أن حياته مهددة بالانتهاء خلال فترة قريبة يقوم بإطلاق سراحه، ليتوفى خارج السجون".

وأشار إلى أن مرض السرطان يعتبر السبب الأول في استشهاد الأسرى داخل السجون الذين ارتقوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وكان آخرهم الأسير الشهيد كمال نجيب أبو وعر، من جنين، في نوفمبر 2020.

وبيّن بأن "الأسرى المصابون بالسرطان يعانون بشكل مضاعف، ويعيشون ما بين سندان الأسر وظروفه القاسية وانتهاكات الاحتلال وحرمانهم من كافة حقوقهم، وما بين مطرقة مرض السرطان الذي يفتك بأجسادهم".

وأردف: "تدهورت مؤخرًا بشكل خطير للغاية صحة عددًا من الأسرى في سجون الاحتلال، وتبين بأنهم يعانون من الإصابة بمرض السرطان، واكتفت إدارة السجون بإعطائهم المسكنات فقط".

وأكد: "الأسرى الذين يصابون بأمراض السرطان داخل السجن تلاحقهم أثاره خارج السجن وأدت في كثير من الحالات إلى استشهاد الأسير بعد التحرر".

وذكر "مركز فلسطين"، أن الاحتلال لا يتورع عن اعتقال مواطنين مصابين بالسرطان رغم خطورة حالتهم وحاجتهم الملحة للعلاج والمتابعة وجلسات الإشعاع الكيماوي.

وكشف النقاب عن أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تصاعد إصابة الأسرى بالسرطان داخل سجون الاحتلال، أبرزها قرب بعض السجون من مفاعل "ديمونا" نتيجة الإشعاعات التي تصدر عنه ووجود مكبات النفايات النووية قرب المنطقة.

واستطرد: "كذلك استخدام أجهزة الفحص الإلكترونية بشكل كبير خلال تنقلات الأسرى، إضافة لوضع أجهزة التشويش بكثرة في السجون بحجة التأثير على الاتصالات من الأجهزة المهربة".

وقد أكدت الأبحاث خطورة تلك الأجهزة على صحة الإنسان، إلى جانب تلوث مياه الشرب والاستحمام، واستخدام الأغذية المحفوظة والمعلبة والتي تشكل المصدر الأول لطعام الأسرى في سجون الاحتلال، وفق المركز الحقوقي.

ودعا المركز، لتسليط الضوء على معاناة الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال، والمطالبة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء إصابة الأسرى بهذا المرض، والعمل على ضرورة إطلاق سراحهم دون شرط.

وطالب المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية، ومنظمة أطباء بلا حدود، بضرورة العمل من أجل إطلاق سراح الأسرى المصابين بالسرطان، والذين يهددهم الموت في كل لحظة نظرًا لخطورة أوضاعهم الصحية.