"البطش": عودة سياسة الاغتيالات يشكل حربًا مفتوحة

حجم الخط
خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي
غزة- وكالة سند للأنباء

حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، اليوم الثلاثاء، الاحتلال من العودة إلى سياسة الاغتيالات، مشددًا على أن العودة إلى تلك السياسية "يشكل معركة مفتوحة سيدفع خلالها ثمنًا باهظًا".

وقال "البطش" في تصريحات صحفية، تابعتها "وكالة سند للأنباء" "إن تنفيذ الاغتيالات بحق قيادة المقاومة خطٌ أحمر، محذرا الاحتلال من أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي.

وحمّل "البطش" الاحتلال المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع عند تنفيذ أي جريمة اغتيال، مؤكدا أن المقاومة سترد "ردًّا مزلزلًا على أي عدوان أو اغتيال"، وأن ثائر المقاومة قائم وسيفها لا يزال مشرعا.

وعدَّ حديث الاحتلال عن العودة لتلك السياسة "محاولة لئيمة هدفها حرف الأنظار عما يحدث بالقدس بفتح معركة جديدة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن العنوان والبوصلة ستبقى اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى والقدس.

وأضاف "البطش" أن الاحتلال جرب قبل ذلك سياسة الاغتيالات، لكن المقاومة قالت كلمتها بأنه "قبل أن يجف غبار الصاروخ الذي اغتال المجاهد، ستنطلق صواريخ المقاومة انتقامًا".

ومؤخرا،صدرت تهديدات إسرائيلية باستهداف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، ونائبه في الضفة زاهر جبارين. إضافة لتصريحات سابقة بتهديد رئيس "حماس" في غزة يحيى السنوار.

ولم تُعلق  حكومة الاحتلال "رسميًا" على دعوات عمليات الاغتيال، لكنّها نفذت العشرات من عمليات الاغتيال بحق قادة فلسطينيين من مختلف الفصائل خلال السنوات الماضية، وصلت ذروتها في عامي 2003 و2004.

سيف القدس لا يزال مشرعا

وأكد "البطش" أن سيف القدس لا يزال مشرعًا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، مشيرا إلى أنه فتح الطريق أمام قوى المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن؛ لتعزيز الثقة بالمقاومة الفلسطينية، والانحياز لها.

وأضاف في الذكرى الأولى لمعركة "سيف القدس"، أن المقاومة بخير، مشيرا إلى أن الظروف تغيرت ولم تعد إسرائيل صاحبة الكلمة الأولى بالصراع، وليست هي من يحدد معطيات المرحلة القادمة، أو التحكم في سير أي معركة قادمة.

وتابع "البطش" أن المقاومة التي انتفضت لحماية القدس لا تزال جاهزة، وترفع الشعار ذاته الذي رفعته في المعركة الماضية، وهو حماية المقدسات.

وجدد تأكيد وحدة وترابط ساحات المقاومة في فلسطين كـالقدس والضفة وغزة والداخل المحتل، إضافة إلى ترابط محور المقاومة وحلف القدس في أي معركة قادمة.

ورأى البطش أن العنوان الأبرز للتصعيد هو الاعتداء على المسجد الأقصى ومحاولات تهويد القدس؛ لذا يحاول صرف المعركة عن القدس وفتحها مع غزة أو جنين، والعودة لسياسة الاغتيالات".

وتمر اليوم (10 مايو/ أيار) الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي الأخير الذي شُنّ على قطاع غزة، الذي أسماه الفلسطينيون "سيف القدس"، فيما أطلقت عليها إسرائيل "حارس الأسوار"، واستشهد خلالها 252 فلسطينياً.