برؤية الإعلام الإسرائيلي..

لماذا استقالت المستشارة السياسية لـ "بينيت"؟

حجم الخط
شيمريت مئير مسشارة نفتالي بينيت
القدس- وكالة سند للأنباء

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، الأسباب وراء قرار استقالة المستشارة السياسية لرئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، شيمريت مئير، من منصبها بعد قرابة سنة من تعيينها.

وقال "بينيت" إنه استجاب بأسف لطلب "مئير" بالاستقالة، وكتب أن شيمريت ساهمت كثيرا في دفع مكانة دولة إسرائيل السياسية، وبناء علاقات متميزة مع الإدارة الأميركية.

وكشفت تقارير إسرائيلية، أن استقالة "مئير" جاءت في ذروة توتر العلاقات بينها وبين مستشارين ومسؤولين محيطين بـ "بينيت"، خاصة وأنها كانت أكثر المقربين منه، ولن يتم تعيين أحد مكانها، وستنقل صلاحياتها لمجلس الأمن القومي.

وفي تقرير للقناة الـ 12 الإسرائيلية، أكدت القناة أن "مئير"، كانت في قلب عاصفة هزت الائتلاف الحكومي، حيث اندلعت خلافات كبيرة بينها، وبين وزير الخارجية يائير لابيد، ووزيرة الداخلية إيليت شاكيد، داخل مكتب "بينيت".

وزعم التقرير آنذاك، أن المستشارة السياسية الإسرائيلية عملت على تقليص تأثير وزيرة الداخلية "شاكيد" على "بينيت".

ولفت إلى أن "الخلافات بدأت في الأيام التي سبقت تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية، عندما كان "بينيت" يناقش توجهاته سواء البقاء مع رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، أم عبور الحاجز بين اليمين واليسار، وتشكيل حكومة مع يسار الوسط".

وتعد"مئير" تعد من الشخصيات المؤثرة، وصاحبة نفوذ كبير في مكتب "بينيت"، وهي من المقربين منه، وليست فقط مستشارته السياسية، وكانت تتشاور معه في كل القضايا حتى صاغت استراتيجية إعلامية جديدة للعديد من القضايا منها السياسية، ولكنها لم تفصح بشكل واضح عن سبب استقالتها، بحسب موقع "واي نت" الإسرائيلي.

واليوم الجمعة، أعلنت شيمريت مئير، المستشارة السياسية لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، استقالتها وذلك بعد أقل من عام من تعيينها.