انطلقت دعوات مقدسية وفلسطينية، للمشاركة الواسعة والنفير الحاشد في فجر وجمعة "القدس عربية إسلامية" بالمسجد الأقصى المبارك، يوم الجمعة المقبل 29 يوليو/ تموز.
وأكد نشطاء على أهمية النفير للمسجد الأقصى في فجر وجمعة "القدس عربية إسلامية"؛ للتصدي لمخططات الاحتلال والمستوطنين ومحاولاتهم الحثيثة في تهويد المقدسات الإسلامية.
وشددوا على أهمية المشاركة الواسعة من أهالي القدس والداخل الفلسطيني، ومن يستطيع الوصول من أهالي الضفة الغربية إلى "الأقصى"؛ لإيصال رسائل للاحتلال أن الفلسطينيين لن يتركوا أرضهم ومقدساتهم رغم الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة بحقهم.
يأتي ذلك في وقتٍ دعت فيه جماعات ما تسمى "الهيكل" المزعوم إلى تنظيم اقتحامات مركزية للمسجد الأقصى، في السابع من آب/ أغسطس المقبل، بمناسبة ما يعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل".
ونشرت الجماعات الاستيطانية دعواتها عبر مواقعها وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي، ودعت المستوطنين المتطرفين إلى تنظيم اقتحامات جماعية كبيرة وأداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى.