الأمم المتحدة تدين القتل "غير المعقول" للقاصرين الفلسطينيين

حجم الخط
الأطفال الفلسطينيين الشهداء
جنيف-وكالة سند للأنباء

أعرب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باتشيليت، عن قلقها يوم الخميس إزاء عدد الشهداء والجرحى الفلسطينيين القاصرين هذا الشهر، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن إزهاق أرواحهم.

وشهد الأسبوع الحالي ثلاثة أيام من العدوان الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة افتتحه جيش الاحتلال باغتيال القيادي البارز في سرايا القدس، تيسير الجعبري.

وبلغ عدد شهداء العدوان 48 شهيداً بينهم 17 طفلاً و4 نساء، إضافة إلى 360 مصاباً بجروح مختلفة، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت باتشيليت في بيان صحفي: "إلحاق الأذى بأي طفل أثناء الصراع أمر مقلق للغاية. قتل وتشويه هذا العدد الكبير من الأطفال هذا العام أمر غير معقول".

وأوضحت أن 19 قاصرا فلسطينيا قضوا في غزة والضفة الغربية في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة ليرتفع العدد الإجمالي هذا العام إلى 37.

وإلى جانب 17 قاصرًا استشهدوا في العدوان الأخير على غزة، ارتقى قاصران في الضفة الغربية، خلال مداهمة إسرائيلية في نابلس، وفتى يبلغ من العمر 17 عامًا خلال مواجهات في مدينة الخليل.

وقالت باتشيليت: "يُحظر شن هجوم قد يُتوقع منه قتل المدنيين أو جرحهم بشكل عرضي، أو إلحاق الضرر بالأعيان المدنية، بطريقة غير متناسبة مع الميزة العسكرية الملموسة والمباشرة المتوقعة".

ودعت المسؤولة الأممية إلى إجراء تحقيقات في جميع الحوادث التي قضى أو أصيب فيها أي شخص.