طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الأربعاء، واشنطن بدعم التوجه الفلسطيني لطلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال لقاء "اشتية بمكتبه" في رام الله، مع نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي هادي عمرو.
وقال "اشتية"، إن "الفلسطينيين وقيادتهم يواجهون ضغوطات كبيرة، من ناحية تصعيد إسرائيل لإجراءاتها القمعية غير المسبوقة من اقتحامات الأقصى والاعتقال والاغتيال ومصادرة الأراضي والاستيطان".
وأضاف: "نسعى إلى تحريك الملف السياسي مجددًا من خلال طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة في ظل غياب المبادرات السياسية لحل القضية الفلسطينية"، داعيًا إلى عدم تعطيل هذا المسعى.
وحسب ميثاق الأمم المتحدة، يتطلب الحصول على العضوية الكاملة قرارا من مجلس الأمن بموافقة تسع دول أعضاء من أصل 15، شرط عدم اعتراض أي من "دول الفيتو"، وهي الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين.
وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 29 نوفمبر/ تشرين الأول 2012، قرارا بمنح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو.