الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

لماذا تخشى إسرائيل الانتخابات الإيطالية القادمة؟

حجم الخط
إيطاليا
القدس -وكالة سند للأنباء

تخشى المحافل الإسرائيلية من النتائج المتوقعة للانتخابات الإيطالية القادمة، بسبب مخاوف من وضع الجالية اليهودية أمام معضلات صعبة.

وقال مراسل الشؤون الدولية في صحيفة "إسرائيل اليوم"، إن التخوفات الإسرائيلية تخشى النتائج المتوقعة للانتخابات الإيطالية في حال السعي لاتخاذ الحكومة القادمة مواقف معادية لإسرائيل في الأمم المتحدة.

وأوضح، أن هناك تخوفات من التصدي لقانون وتشريع ضد حركة المقاطعة العالمية BDS، وإمكانية زيادة عدد أعضاء البرلمان الإيطالي الذين قد يعبرون عن مواقف متطرفة ضد إسرائيل.

ولفت مراسل الشؤون الدولية، إلى أن هناك تخوف من عدم معرفة الإسرائيليين بحجم الجهد الذي قد يبذله البرلمان الإيطالي المقبل للعمل دفاعًا عن الاحتلال، وضد حركة المقاطعة.

وأشار، إلى أن هناك تخوفات من اتساع رقعة التضامن الإيطالية الشعبية مع القضية الفلسطينية، حيث غالبا ما تشهد عدة مدن إيطالية مظاهرات رافضة للخطط الاستيطانية الإسرائيلية، من قبل عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الإيطاليين.

وبين، أن هناك تحد حقيقي يتمثل في معسكر اليسار، وهي ليست أقل من مشكلة معاداة السامية لدى اليمين المتطرف، مضيفاً "اليسار الإيطالي يشجع حركة المقاطعة والمواقف المعادية لإسرائيل بصورة متجذرة، والخطورة أن جميع مواقفهم المناهضة لإسرائيل تمر بهدوء، ودون رد فعل".

وأوضح، أن الانتصار الساحق المتوقع لليمين سيؤدي إلى تشكيل حكومة يجلس فيها حزب جورجيا مالوني المسمى "إخوان إيطاليا" وحزب ماتيو سالفيني المسمى "الرابطة"، والتي يعتبرها الإسرائيليون إشكالية بسبب صلاتهما السابقة باليمين المتطرف والفاشيين الجدد.

وقال مراسل الشؤون الدولية، إن قائمة مرشحي يسار الوسط "الحزب الديمقراطي"، عبرت علانية في تصريحات سابقة عن مواقف معادية للسامية ولإسرائيل.

وقدم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي أواخر شهر تموز/يوليو الماضي استقالته، في أعقاب انهيار حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها.

وعلى إثر ذلك، أعلن الرئيس سيرجيو ماتاريلا حل مجلسي الشيوخ والنواب، ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة في 25 سبتمبر القادم من العام الجاري.