تعقيبًا على أحداث "الأقصى"..

خاص رئيس "المتابعة العليا" بالداخل: اليمين المتطرف في إسرائيل يقود الأوضاع للانفجار

حجم الخط
محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل
الداخل المحتل - وكالة سند للأنباء

قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل محمد بركة، اليوم الاثنين، إن معسكر اليمين المتطرف الذي يقود المشهد اليوم في إسرائيل، يقود الأوضاع للانفجار بشكلٍ جنوني؛ من أجل إشباع رغبته الاستيطانية والتهويدية.

وبيّن "بركة" لـ "وكالة سند للأنباء" أن ما يحدث في القدس، وفي المسجد الأقصى تحديدًا، يدل على جوهر إسرائيل، بوصفها "دولة" مارقة خارجة عن القانون والمواثيق الدولية.

وأكدّ إسرائيل تضع نفسها دائما في خانة "الأبارتهايد"، وتثبت أنها "دولة" احتلال فاشي، إذ تتعرض للإنسان والأرض والحجر والمقدسات.

ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية وإن كانت تضم ملحقات يسارية وعربية، لكنها في جوهرها يمينية متطرفة، مردفًا: "كل مكوناتها تؤمن بعقلية إلغاء المكون العربي الفلسطيني، وإنهاء وجوده، وتؤمن بسياسة الفصل العنصري".

وشدد "بركة" على ضرورة التحرك الفلسطيني بكل الأصعدة لفضح جرائم الاحتلال، مشيرا إلى ضرورة "تحقيق الوحدة الفلسطينية الحقيقية لتعزيز وتصليب الموقف في المواجهة (..) شراسة الاحتلال في عدوانه، يعود لضعف وحدة الموقف الداخلي".

ومنذ صباح اليوم، يسود توتر شديد داخل المسجد الأقصى، مع بدء اقتحامات واسعة نفذها المستوطنون لباحاته بحماية من شرطة الاحتلال، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات متطرفة بمناسبة "رأس السنة العبرية"، حيث طالبت بالسماح لها بتنفيذ انتهاكات غير مسبوقة، من بينها النفخ بالبوق.

في المقابل صعّدت شرطة الاحتلال من اعتداءاتها على المصلين والمرابطين ومنعتهم من الدخول إلى المسجد، واعتقلت 4 منهم، واعتدت أيضًا على الصحافيين في باب السلسلة، بالإضافة لفرض تشديدات على أبواب ومداخل "الأقصى" ومحطيه والبلدة القديمة.

يُذكر أن شرطة الاحتلال قررت بشكل أحادي عام 2003، السماح لليهود المتطرفين، باقتحام المسجد الأقصى بحراستها، رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية، علمًا أن الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، خلال فترات الأعياد اليهودية.